إذا قعَدَ القَومُ في المَجلِسِ، ثم قاموا ولم يَذكُروا اللهَ فيه، كانتْ عليهم فيه حَسرةٌ يَومَ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# علم - فضل مجالس العلم والذكر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (10422) واللفظ له، وابن حبان (590) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4834) بنحوه

الشرح والتوضيح

ما من قومٍ يقومونَ من مجلسٍ لا يذكرونَ اللهَ فيهِ إلا قامُوا عن مثلِ جيفةِ حمارٍ،وكان لهم حسرةٌ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4855 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4855) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10241)، وأحمد (10680) ذِكْرُ اللهِ تعالى بأسمائِه وصِفاتِه على كُلِّ حينٍ مِن صِفاتِ الصَّالحينَ، وقد حثَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أُمَّتَه على المحافظةِ على الذِّكْرِ وتَرطيبِ اللِّسانِ بِه، وكُلُّ المجالِسِ يَنْبغي أنْ تَحتويَ على ذِكْرِ اللهِ بأيِّ صُورةٍ؛ حتَّى يَكْتَمِلَ لَهم الأَجْرُ، ولا يَكونوا غافِلينَ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما مِنْ قومٍ يَقومونَ مِنْ مَجْلِسٍ لا يَذْكرونَ اللهَ فيه"، أي: اجْتَمعوا مع بَعضِهم البعضِ، ثُمَّ قاموا عَنْه دونَ أنْ يكونَ فيه ذِكْرٌ للهِ ولو بقليلٍ مِنَ الاسْتِغفارِ، "إلَّا قاموا عَنْ مِثْلِ جيفةِ حِمارٍ"، أي: عن مِثْلِ مَنْ أَكَلوا لَحْمَ حِمارٍ مَيِّتٍ، وما فيها مِن القَذَرِ والنَّجاسةِ، "وكان لهم حَسْرةً"، أي: كان هذا المَجْلِسُ الَّذي لم يَذْكروا اللهَ فيه حَسْرةً ونَدامةً عليهم؛ لِما فوَّتوه على أَنْفُسِهم مِن أَجْرِ الذِّكْرِ.

وفي الحديثِ: بيانُ أهمِّيَّةِ ذِكْرِ اللهِ تعالى في كُلِّ الأحوالِ، والحثُّ على ذِكرِ اللهِ في كلِّ المجاِلسِ.

وفيه: التَّرهيبُ مِنْ تَرْكِ الذِّكْرِ في الجماعاتِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (16/ 265) 10422- حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج، أخبرني زياد بن سعد، أن صالحا، مولى التوأمة أخبره أنه، سمع أبا هريرة ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا قعد القوم في المجلس، ثم قاموا ولم يذكروا الله فيه، كانت عليهم فيه حسرة يوم القيامة))

صحيح ابن حبان (2/ 351) : 590- أخبرنا أبو عمارة أحمد بن عمارة الحافظ بالكرج، قال: حدثنا أحمد بن عصام بن عبد المجيد، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سهيل، عن أبيه عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، (( ما اجتمع قوم في مجلس، فتفرقوا من غير ذكر الله، والصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم، إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة))

المعجم الأوسط (5/ 114) 4834- حدثنا عبد الملك بن محمد أبو نعيم قال: نا عمار بن رجاء قال: نا أحمد بن أبي طيبة قال: نا الربيع بن بدر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما اجتمع قوم، ثم تفرقوا عن غير ذكر الله، إلا وتفرقوا عن أنتن من جيفة))

أحاديث ذات صلة