إِنَّها ساعَةٌ تُفْتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ فَأُحِبُّ أنْ يَصْعَدَ لي فيها عَمَلٌ صالِحٌ

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - أوقات الإجابة# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة - فضل أربع قبل الظهر وبعدها# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: مختصر الشمائل
الراوي: عبدالله بن السائب
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (478)، وأحمد (15396)، وابن أبي شيبة في ((المسند)) (878)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (329) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ وقال : إنها ساعةٌ تُفتح فيها أبوابُ السماءِ، وأُحبُّ أن يصعَد لي فيها عملٌ صالحٌ الراوي : عبدالله بن السائب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 478 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (478)بلفظه، وأحمد (15396) والنسائي في ((الكبرى)) (329) بنحوه رغَّب النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أمَّتَه في صلاةِ أربعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ، وحثَّهم عليها، حيثُ بيَّن لهم عَظيمَ أجرِها وفضْلَها وثوابَها؛ ففي هذا الحديثِ: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يصلِّي أربعًا"، أي: أربعَ ركَعاتٍ، "بعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ"، أي: بعدَ أن تَبدَأَ الشَّمسُ في المَيلِ مِن وسَطِ السَّماءِ إلى ناحيةِ الغربِ؛ وذلك "قبلَ الظُّهرِ"، أي: قبلَ أداءِ صلاةِ الظُّهرِ، وقيل: تلك غيرُ الرَّكعاتِ الأربَعِ سُنَّةِ الظُّهرِ، بل هذه تُسمَّى الزَّوالَ، والمقصودُ أنَّ الشَّمسَ عِندَما تتَعامَدُ على الأرضِ في وقتِ الظَّهيرةِ، ثمَّ تَبدَأُ في الميلِ ناحِيةَ الغربِ، فهذا هو بِدايةُ زَوالِ الشَّمسِ، أي: ذَهابِها وغُروبِها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّها ساعةٌ"، أي: وقتُ الزَّوالِ هذا، "تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ"، أي: يتقبَّلُ اللهُ في هذا الوقتِ الأعمالَ والدُّعاءَ، "وأُحِبُّ أن يَصعَدَ لي فيها عمَلٌ صالحٌ"، أي: فأحبَبتُ أن أظفَرَ بعمَلٍ صالحٍ في هذا الوقتِ المبارَكِ فيُرفَعُ وأبوابُ السَّماءِ مَفتوحةٌ؛ فهو أَدْعى للقَبولِ، كما قال تَعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] ، وهذا مِن تَحيُّنِ الأوقاتِ المبارَكةِ، والإكثارِ مِن العمَلِ الصَّالحِ فيها.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (2/ 342) :

478 - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح هو أبو سعيد المؤدب، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الله بن ‌السائب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربعا بعد أن ‌تزول ‌الشمس ‌قبل ‌الظهر، وقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح وفي الباب عن علي، وأبي أيوب: حديث عبد الله بن ‌السائب حديث حسن غريب وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي أربع ركعات بعد الزوال، لا يسلم إلا في آخرهن

مسند أحمد (24/ 117 ط الرسالة) :

15396 - حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا [[محمد بن]] مسلم بن أبي الوضاح، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الله بن ‌السائب ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌يصلي ‌قبل ‌الظهر ‌بعد ‌الزوال ‌أربعا، ويقول: " إن أبواب السماء تفتح، فأحب أن أقدم فيها عملا صالحا "

[مسند ابن أبي شيبة] (2/ 366) :

878 - نا بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ‌يصلي ‌قبل ‌الظهر ‌حين ‌تزول ‌الشمس أربع ركعات ويقول: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح

[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (1/ 209) :

329 - أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصلي ‌قبل ‌الظهر بعد الزوال أربع ركعات، ويقول: إن أبواب السماء تفتح، فأحب أن أقدم فيها عملا صالحا وقال لنا: أبو عبد الرحمن: عبد الكريم الجزري، هو عبد الكريم بن مالك، ثقة، وعبد الكريم البصري، هو عبد الكريم بن أبي المخارق، ليس بشيء، يقال له أبو أمية، ومجاهد هو ابن جبر أبو الحجاج، وابن إسحاق يقول: ابن جبير، والصواب ابن جبر

أحاديث ذات صلة