أنَّ النبوَّةَ حُوِّلَتْ من موسى إلى يوشعَ في آخرِ عمرِ موسى فكان موسى يَلْقَى يوشعَ فيسألَه ما أحدثَ اللهُ من الأوامرِ والنواهي حتى قال لهُ يا كليمَ اللهِ إني كنتُ لا أسألك عما يُوحِي اللهُ إليك حتى تُخبرني أنتَ ابتداءً من تلقاءِ نفسكَ فعند ذلك كَرِهَ موسى الحياةَ وأحبَّ الموتَ

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - يوشع بن نون# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# أنبياء - موسى# جنائز وموت - تمني الموت
المصدر: البداية والنهاية
الراوي: محمد بن إسحاق
المحدث: في هذا نظر، ابن كثير
الحكم:في هذا نظر

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري كما في ((البداية والنهاية)) لابن كثير (2/ 227) بلفظه.

الأصول والأحكام

البداية والنهاية لابن كثير (معتمد) (2/ 227)

وأما ما حكاه ابن جرير وغيره من المفسرين، عن محمد بن إسحاق ، من أن النبوة حولت من موسى إلى يوشع في آخر عمر موسى، فكان موسى يلقى يوشع فيسأله ما أحدث الله إليه من الأوامر والنواهي، حتى قال له: يا كليم الله إني كنت لا أسألك عما يوحي الله إليك، حتى تخبرني أنت ابتداء من تلقاء نفسك.

فعند ذلك كره موسى الحياة، وأحب الموت.

ففي هذا نظر; لأن موسى، عليه السلام، لم يزل الأمر، والوحي، والتشريع، والكلام من الله إليه في جميع أحواله، حتى توفاه الله، عز وجل، ولم يزل معززا، مكرما، مدللا، وجيها عند الله، كما قدمنا في " الصحيح "، من قصة فقئه عين ملك الموت، ثم بعثه الله إليه إن كان يريد الحياة فليضع يده على جلد ثور، فله بكل شعرة وارت يده سنة يعيشها، قال: ثم ماذا؟ قال: الموت.

قال: فالآن يا رب.

وسأل الله أن يدنيه إلى بيت المقدس رمية بحجر، وقد أجيب إلى ذلك صلوات الله وسلامه عليه

أحاديث ذات صلة