توضَّأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومسحَ على الْخُفَّينِ والعمامَةِ

الدلالات الموضوعية:# وضوء - المسح على العمامة# إيمان - الدين يسر# إحسان - الأخذ بالرخصة# وضوء - المسح على الخفين والجوربين والنعلين
المصدر: سنن الترمذي، صحيح الترمذي، عارضة الأحوذي
الراوي: المغيرة بن شعبة
المحدث: الترمذي، ابن العربي، الألباني
الحكم:صحيح، حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (100) واللفظ له، ومسلم (274) مطولاً باختلاف يسير، والمسح على الخفين أخرجه البخاري (182) مطولاًأخرجه مسلم (274) مطولاً باختلاف يسير، والمسح على الخفين أخرجه البخاري (182) مطولاً

الشرح والتوضيح

جاءَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ بالتَّيسيرِ والتَّرخيصِ في كَثيرٍ مِن أحكامِ العِباداتِ؛ وذلك رَفعًا للحَرَجِ الذي قد يَقَعُ على المُكَلَّفينَ، ومِنَ الرُّخصِ في الوُضوءِ المَسحُ على الخُفَّينِ، وهما ما يُلبَسُ على الرِّجلِ مِن جِلدٍ؛ فإنَّ الأصلَ هو غَسلُ القدَمَينِ في الوُضوءِ، كما قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] ، ولَكِن رُخِّصَ لمَن كان لابسًا للخُفَّينِ أن يَمسَحَ عليهما، وَفقَ شُروطٍ مُحَدَّدةٍ.

ويَكونُ المَسحُ بإمرارِ اليَدِ مُبَلَّلةً بقَليلٍ مِنَ الماءِ على الخُفِّ، والمَسحُ على الخُفَّينِ ثَبَتَت مَشروعيَّتُه بأحاديثَ كَثيرةٍ بَلَغَت حَدَّ التَّواتُرِ.

وكَذا يُشرَعُ لمَن كان لابسًا عِمامةً فوقَ رَأسِه أن يَمسَحَ عليها، لا سيَّما إذا كان يَشُقُّ عليه نَزعُها، وقد تَوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَسَحَ على الخُفَّينِ والعِمامةِ.

وفي مَسألةِ المَسحِ على العِمامةِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ المَسحِ على الخُفَّينِ.

وفيه مَشروعيَّةُ المَسحِ على العِمامةِ.

وفيه ثُبوتُ الرُّخَصِ في الشَّريعةِ .

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (1/ 170) :

100 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سليمان التيمي، عن بكر بن عبد الله المزني، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه ، قال: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ‌ومسح ‌على ‌الخفين والعمامة، قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة، وذكر محمد بن بشار في هذا الحديث في موضع آخر أنه مسح على ناصيته وعمامته وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن المغيرة بن شعبة، وذكر بعضهم المسح على الناصية والعمامة، ولم يذكر بعضهم الناصية، وسمعت أحمد بن الحسن يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان وفي الباب عن عمرو بن أمية، وسلمان، وثوبان، وأبي أمامة، حديث المغيرة بن شعبة حديث حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: أبو بكر، وعمر، وأنس، وبه يقول الأوزاعي، وأحمد، وإسحاق قالوا: يمسح على العمامة، وقال غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين: لا يمسح على العمامة إلا أن يمسح برأسه مع العمامة، وهو قول سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وابن المبارك، والشافعي، وسمعت الجارود بن معاذ يقول: سمعت وكيع بن الجراح يقول: إن مسح على العمامة يجزئه للأثر

صحيح مسلم (1/ 228 ت عبد الباقي) :

75 - (274) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث.

ح وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر.

أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه خرج لحاجته.

فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء.

فصب عليه حين فرغ من حاجته.

فتوضأ ومسح على الخفين.

وفي رواية ابن رمح (مكان حين، حتى).

صحيح مسلم (1/ 229 ت عبد الباقي) :

(274) - وحدثناه محمد بن المثنى.

حدثنا عبد الوهاب.

قال: سمعت يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد.

وقال: فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ثم مسح على الخفين.

[صحيح البخاري] (1/ 47) :

182 - حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الوهاب قال: سمعت يحيى بن سعيد قال: أخبرني سعد بن إبراهيم أن نافع بن جبير بن مطعم أخبره: أنه سمع عروة بن المغيرة بن شعبة يحدث عن المغيرة بن شعبة : أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وأنه ذهب لحاجة له، وأن مغيرة جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ‌ومسح ‌على ‌الخفين.

---

[سنن الترمذي] (1/ 170) :

100 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سليمان التيمي، عن بكر بن عبد الله المزني، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه ، قال: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ‌ومسح ‌على ‌الخفين ‌والعمامة، قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة، وذكر محمد بن بشار في هذا الحديث في موضع آخر أنه مسح على ناصيته وعمامته وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن المغيرة بن شعبة، وذكر بعضهم المسح على الناصية والعمامة، ولم يذكر بعضهم الناصية، وسمعت أحمد بن الحسن يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان وفي الباب عن عمرو بن أمية، وسلمان، وثوبان، وأبي أمامة، حديث المغيرة بن شعبة حديث حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: أبو بكر، وعمر، وأنس، وبه يقول الأوزاعي، وأحمد، وإسحاق قالوا: يمسح على العمامة، وقال غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين: لا يمسح على العمامة إلا أن يمسح برأسه مع العمامة، وهو قول سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وابن المبارك، والشافعي، وسمعت الجارود بن معاذ يقول: سمعت وكيع بن الجراح يقول: إن مسح على العمامة يجزئه للأثر

صحيح مسلم (1/ 228 ت عبد الباقي) :

75 - (274) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث.

ح وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر.

أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه خرج لحاجته.

فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء.

فصب عليه حين فرغ من حاجته.

فتوضأ ومسح على الخفين.

وفي رواية ابن رمح (مكان حين، حتى).

صحيح مسلم (1/ 229 ت عبد الباقي) :

(274) - وحدثناه محمد بن المثنى.

حدثنا عبد الوهاب.

قال: سمعت يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد.

وقال: فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ثم مسح على الخفين.

[صحيح البخاري] (1/ 47) :

182 - حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الوهاب قال: سمعت يحيى بن سعيد قال: أخبرني سعد بن إبراهيم أن نافع بن جبير بن مطعم أخبره: أنه سمع عروة بن المغيرة بن شعبة يحدث عن المغيرة بن شعبة : أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وأنه ذهب لحاجة له، وأن مغيرة جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين.

---

[سنن الترمذي] (1/ 170) :

‌100 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سليمان التيمي، عن بكر بن عبد الله المزني، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه ، قال: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ومسح على الخفين والعمامة، قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة، وذكر محمد بن بشار في هذا الحديث في موضع آخر أنه مسح على ناصيته وعمامته وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن المغيرة بن شعبة، وذكر بعضهم المسح على الناصية والعمامة، ولم يذكر بعضهم الناصية، وسمعت أحمد بن الحسن يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان وفي الباب عن عمرو بن أمية، وسلمان، وثوبان، وأبي أمامة، حديث المغيرة بن شعبة حديث حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: أبو بكر، وعمر، وأنس، وبه يقول الأوزاعي، وأحمد، وإسحاق قالوا: يمسح على العمامة، وقال غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين: لا يمسح على العمامة إلا أن يمسح برأسه مع العمامة، وهو قول سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وابن المبارك، والشافعي، وسمعت الجارود بن معاذ يقول: سمعت وكيع بن الجراح يقول: إن مسح على العمامة يجزئه للأثر

صحيح مسلم (1/ 228 ت عبد الباقي) :

75 - (‌274) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث.

ح وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر.

أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه خرج لحاجته.

فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء.

فصب عليه حين فرغ من حاجته.

فتوضأ ومسح على الخفين.

وفي رواية ابن رمح (مكان حين، حتى).

صحيح مسلم (1/ 229 ت عبد الباقي) :

(274) - وحدثناه محمد بن المثنى.

حدثنا عبد الوهاب.

قال: سمعت يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد.

وقال: فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ثم مسح على الخفين.

[صحيح البخاري] (1/ 47) :

‌182 - حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الوهاب قال: سمعت يحيى بن سعيد قال: أخبرني سعد بن إبراهيم أن نافع بن جبير بن مطعم أخبره: أنه سمع عروة بن المغيرة بن شعبة يحدث عن المغيرة بن شعبة : أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وأنه ذهب لحاجة له، وأن مغيرة جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين.

أحاديث ذات صلة