كُنْتُ أنامُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فِراشٍ، وأنا حائضٌ، وعليَّ ثوبٌ.

الدلالات الموضوعية:# حيض - الاضطجاع مع الحائض في ثوب واحد# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# حيض - طهارة بدن الحائض
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (302)، ومسلم (293)، وأبو داود (273)، والترمذي (132)، والنسائي (285)، وابن ماجه (635) بنحوه، وأحمد (24488) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَضْطَجِعُ مَعِي وأنا حائِضٌ، وبَيْنِي وبيْنَهُ ثَوْبٌ.

الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 295 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (951)، والبيهقي (1506)، وأبو نعيم في ((مستخرجه على مسلم)) (679) واللفظ لهم.

قال تَعالَى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة: 222] ، فنَهى اللهُ تَعالَى عن جِماعِ الحائضِ في مُدَّةِ حَيضِها، ولكن يَحِلُّ ما دونَ الجِماعِ مِنَ المُباشَرَةِ وغيرِها فوقَ الإزارِ، كما تُخبِرُ أُمُّ المُؤمِنين مَيمُونَةُ رَضيَ اللهُ عنها في هذا الحديثِ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَضطَجِعُ معها -وهذا كنايةٌ عنِ المُباشَرةِ، وأصلُ الاضطجاعِ النَّومُ على الجَنبِ- وهي حائضٌ، وبينَها وبينَه ثَوبٌ.

ويُوضِّحُ ذلك ما رُويَ عندَ أبي داودَ عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: «كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ مِنَ الحائضِ شيئًا، ألْقَى على فَرْجِها ثَوبًا»، والمُرادُ به الإزارُ، وتَكونُ المُباشَرةُ حقيقةً لِما فوقَ الإزارِ، ويَجتنِبُ ما تحتَ الإزارِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 67) 302- حدثنا إسماعيل بن خليل قال: أخبرنا علي بن مسهر قال: أخبرنا أبو إسحاق هو الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كانت إحدانا إذا كانت حائضا، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها، أمرها أن تتزر في فور حيضتها، ثم يباشرها.

قالت: وأيكم يملك إربه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك إربه،)) تابعه خالد وجرير عن الشيباني.

[صحيح مسلم] (1/ 242 ) ((1- (293) حدثنا أو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (قال إسحاق: أخبرنا.

وقال الآخران: حدثنا جرير) عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ؛ قالت:كان إحدانا، إذا كانت حائضا، أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأتزر بإزار، ثم يباشرها)).

[سنن أبي داود] (1/ 71) ((273- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر، ثم يباشرنا.

وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه؟))

[سنن الترمذي] (1/ 239) 132- حدثنا بندار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضت يأمرني أن أتزر، ثم يباشرني))، وفي الباب عن أم سلمة، وميمونة، ((حديث عائشة حديث حسن صحيح)) وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق

[مسند أحمد] (41/ 36) 24488- حدثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة قالت: (( كنت أنام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على فراش، وأنا حائض وعلي ثوب))

أحاديث ذات صلة