أسفِروا بالفَجرِ، فإنَّهُ أعظَمُ للأَجرِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التغليس بصلاة الفجر والإسفار بها# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - وقت صلاة الفجر
المصدر: تخريج شرح السنة، سنن الترمذي، نخب الافكار، الوهم والإيهام، صحيح الترمذي
الراوي: رافع بن خديج، رافع به خديج، [بلال بن رباح]
المحدث: العيني، الألباني، ابن القطان، شعيب الأرناووط، الترمذي
الحكم:صحيح، طريقه صحيح، إسناده صحيح، حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (154)، والنسائي (548)، وأحمد (17318)أخرجه الشاشي (942) بلفظه، والروياني (2/ 13)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (1/ 112) كلاهما باختلاف يسير.أخرجه الترمذي (154) واللفظ له، وأبو داود (424)، وابن ماجه (672) بنحوه

الشرح والتوضيح

أصبِحوا بالصبحِ فإنه أعظمُ لأجورِكم أو أعظمُ للأجرِ الراوي : رافع بن خديج المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 424 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (424)، وابن ماجه (672)، وأحمد (17296) بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه مَواقِيتَ الصَّلاةِ، وعَلَّمَهم كَيفيَّةَ حِسابِ الوقتِ مع حَركةِ الشَّمسِ للصَّلاةِ نهارًا، وحَركةِ القَمرِ للصَّلاةِ ليلًا.

وفي هذا الحَديثِ يأمْرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإقامَةِ صَلاةِ الصُّبْحِ في وقْتِها فيقولُ: "أَصبِحوا بالصُّبحِ"، وفي روايةٍ: "أَسْفِروا بالفَجرِ"، أي: صلُّوا الصُّبحَ عند طُلوعِه؛ وهو رُؤيَةُ الفجْرِ الصَّادِقِ في السَّماءِ، وهو الضِّياءُ المعترِضُ في الأُفُقِ؛ وقيلَ: هذا أمْرٌ بالتَّثبُّتِ في طُلوعِ الفَجْرِ كلَّ يومٍ ليُصلَّى في وقْتِه، فلا يِتمُّ الخَطأُ منَ الصَّلاةِ قبلَ الوقْتِ، أو هذا في اللَّيالِي المقْمِرَةِ الَّتي لا يتَّضحُ فيها الفَجْرُ؛ فهذا الأمْرُ وارِدٌ فيها بالتَّحرِّي والتَّحقُّقِ للفَجْرِ؛ "فإنَّه أعظَمُ لأُجورِكم أو أعظَمُ للأجْرِ"، أي: كلَّما تَباينتُم لوقتِ الصُّبحِ وتَثبَّتُم فيه عاد ذلك عليكُمْ بالأجْرِ العظيمِ والمُكتمِل.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (1/ 289) 154- حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر)).

وقد روى شعبة، والثوري هذا الحديث، عن محمد بن إسحاق.

ورواه محمد بن عجلان أيضا، عن عاصم بن عمر بن قتادة.

وفي الباب عن أبي برزة، وجابر، وبلال: ((حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح))

[سنن النسائي] (1/ 272) 548- أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى، عن ابن عجلان قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أسفروا بالفجر))

[مسند أحمد - قرطبة] (4/ 142) 17318- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو خالد الأحمر انا بن عجلان عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: اسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر أو لأجرها

---

المسند للشاشي (2/ 347) 942 - حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني أبو بكر، نا شبابة بن سوار، نا أيوب بن سيار، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن أبي بكر الصديق، عن بلال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسفروا بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر

مسند الروياني (2/ 13) نا ابن إسحاق، نا شبابة بن سوار، نا أيوب بن سيار، نا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن أبي بكر الصديق، عن بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أصبحوا بالفجر فإنه أعظم للأجر

الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 112) ومن حديثه ما حدثنا به محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا أيوب بن سيار قال: حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن أبي بكر الصديق عن بلال ذ عن النبي عليه السلام، قال: أصبحوا بصلاة الصبح الفجر فإنه أعظم للأجر

---

[سنن الترمذي] (1/ 289) 154- حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر)).

وقد روى شعبة، والثوري هذا الحديث، عن محمد بن إسحاق.

ورواه محمد بن عجلان أيضا، عن عاصم بن عمر بن قتادة.

وفي الباب عن أبي برزة، وجابر، وبلال: ((حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح))

[سنن النسائي] (1/ 272) 548- أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى، عن ابن عجلان قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أسفروا بالفجر))

[مسند أحمد - قرطبة] (4/ 142) 17318- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو خالد الأحمر انا بن عجلان عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: اسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر أو لأجرها

---

[سنن الترمذي] (1/ 289) ‌154- حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر)).

وقد روى شعبة، والثوري هذا الحديث، عن محمد بن إسحاق.

ورواه محمد بن عجلان أيضا، عن عاصم بن عمر بن قتادة.

وفي الباب عن أبي برزة، وجابر، وبلال: ((حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح)) وقد رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين: الإسفار بصلاة الفجر، وبه يقول سفيان الثوري (( وقال الشافعي، وأحمد، وإسحاق:)) معنى الإسفار: أن يضح الفجر فلا يشك فيه (( ولم يروا أن معنى الإسفار: تأخير الصلاة

[سنن أبي داود] (1/ 162 ط مع عون المعبود) ‌424- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن ابن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر)).

[سنن ابن ماجه] (1/ 221 ) ‌672- حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، سمع عاصم بن عمر بن قتادة- وجده بدري- يخبر عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر، أو لأجركم))

أحاديث ذات صلة