أَصبِحوا بالصُّبحِ؛ فإنَّه أَعظَمُ لأُجورِكم، أو: أَعظَمُ للأَجرِ
أخرجه أبو داود (424)، وأحمد (17257) واللفظ لهما، والترمذي (154)، وابن ماجه (672) باختلاف يسير، والنسائي (548) مختصراًأخرجه الترمذي (154) بنحوه، وابن ماجه (672) باختلاف يسير
أصبِحوا بالصبحِ فإنه أعظمُ لأجورِكم أو أعظمُ للأجرِ الراوي : رافع بن خديج المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 424 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (424)، وابن ماجه (672)، وأحمد (17296) بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه مَواقِيتَ الصَّلاةِ، وعَلَّمَهم كَيفيَّةَ حِسابِ الوقتِ مع حَركةِ الشَّمسِ للصَّلاةِ نهارًا، وحَركةِ القَمرِ للصَّلاةِ ليلًا.
وفي هذا الحَديثِ يأمْرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإقامَةِ صَلاةِ الصُّبْحِ في وقْتِها فيقولُ: "أَصبِحوا بالصُّبحِ"، وفي روايةٍ: "أَسْفِروا بالفَجرِ"، أي: صلُّوا الصُّبحَ عند طُلوعِه؛ وهو رُؤيَةُ الفجْرِ الصَّادِقِ في السَّماءِ، وهو الضِّياءُ المعترِضُ في الأُفُقِ؛ وقيلَ: هذا أمْرٌ بالتَّثبُّتِ في طُلوعِ الفَجْرِ كلَّ يومٍ ليُصلَّى في وقْتِه، فلا يِتمُّ الخَطأُ منَ الصَّلاةِ قبلَ الوقْتِ، أو هذا في اللَّيالِي المقْمِرَةِ الَّتي لا يتَّضحُ فيها الفَجْرُ؛ فهذا الأمْرُ وارِدٌ فيها بالتَّحرِّي والتَّحقُّقِ للفَجْرِ؛ "فإنَّه أعظَمُ لأُجورِكم أو أعظَمُ للأجْرِ"، أي: كلَّما تَباينتُم لوقتِ الصُّبحِ وتَثبَّتُم فيه عاد ذلك عليكُمْ بالأجْرِ العظيمِ والمُكتمِل.
[سنن أبي داود] (1/ 162 ط مع عون المعبود) 424- حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن ابن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر)).
[مسند أحمد] (28/ 496 ط الرسالة) ((17257- حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر)) ))
[سنن الترمذي] (1/ 289) 154- حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر)).
وقد روى شعبة، والثوري هذا الحديث، عن محمد بن إسحاق.
ورواه محمد بن عجلان أيضا، عن عاصم بن عمر بن قتادة.
وفي الباب عن أبي برزة، وجابر، وبلال: ((حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح)) وقد رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين: الإسفار بصلاة الفجر، وبه يقول سفيان الثوري (( وقال الشافعي، وأحمد، وإسحاق:)) معنى الإسفار: أن يضح الفجر فلا يشك فيه (( ولم يروا أن معنى الإسفار: تأخير الصلاة
[سنن ابن ماجه] (1/ 221 ) 672- حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، سمع عاصم بن عمر بن قتادة- وجده بدري- يخبر عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر، أو لأجركم))
[سنن النسائي] (1/ 379) ((548- أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى، عن ابن عجلان قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد
عن رافع بن خديج ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أسفروا بالفجر))
---
[سنن الترمذي] (1/ 289) 154- حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر)).
وقد روى شعبة، والثوري هذا الحديث، عن محمد بن إسحاق.
ورواه محمد بن عجلان أيضا، عن عاصم بن عمر بن قتادة.
وفي الباب عن أبي برزة، وجابر، وبلال: ((حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح)) وقد رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين: الإسفار بصلاة الفجر، وبه يقول سفيان الثوري (( وقال الشافعي، وأحمد، وإسحاق:)) معنى الإسفار: أن يضح الفجر فلا يشك فيه (( ولم يروا أن معنى الإسفار: تأخير الصلاة
[سنن ابن ماجه] (1/ 221 ) 672- حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، سمع عاصم بن عمر بن قتادة- وجده بدري- يخبر عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر، أو لأجركم))