كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي ، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الازدياد من الخير في أواخر العمر# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# رقائق وزهد - ما جاء في فعل الخير
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، مسلم
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه مسلم (2720)

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 2087 ) ((71- (‌2720) حدثنا إبراهيم بن دينار.

حدثنا أبو قطن، عمرو بن الهيثم القطعي، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن قدامة بن موسى، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة .

قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((اللهم! أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري.

وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي.

وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي.

واجعل الحياة زيادة لي في كل خير.

واجعل الموت راحة لي من كل شر))

أحاديث ذات صلة