مَن أُريدَ مالُه بغيرِ حقٍّ فقُتِلَ؛ فهو شهيدٌ.
أخرجه مسلم (140) مطولاً باختلاف يسير
مَن أُرِيدَ مالُه بغيرِ حقٍّ فقاتلَ فقُتِلَ فهو شهيدٌ.
الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4771 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4771)، والترمذي (1420)، والنسائي (4088)، وأحمد (6829) حُرْمَة مالِ المسلمِ كدَمِه، وما أُبيحَ له قتْلُ مَن أخَذ مالَه بغيرِ رضَاه، إلَّا لكوْنه مُحرَّمًا عليه، وفي هذا الحديثِ يُؤكِّد النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم هذا المعنَى، فيقولُ: (مَن أُريدَ مالُه بغيرِ حقٍّ)، أي: أُخِذَ منه ظُلمًا وعُدوانًا، (فقَاتَل فقُتِلَ) أي: في الدَّفْع عنه؛ لأنَّ الإنسانَ له أن يُدَافع عن نفْسه ومالِه وعِرْضِه، وفيه إشارةٌ إلى جوازِ قتْلِ مَن أخَذ المالَ بغير حقٍّ، سواءٌ كان قليلًا أو كثيرًا، (فهو شهيدٌ) أي: مِن شُهَداء الآخِرَة؛ فله أجْرُ الشَّهِيدِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على دفْعِ الصَّائلِ علَى المالِ ومقاتَلتِه.
وفيه: بيانُ نوْعٍ مِن أنواعِ مَن له أَجْرُ شَهيدِ يَومِ القيامةِ، ولكِنَّه يُغسَّل ويُصلَّى عليه في الدُّنيا.
.
[صحيح مسلم] (1/ 124 ) ((225- (140) حدثني أبو كريب محمد بن العلاء.
حدثنا خالد (يعني ابن مخلد) حدثنا محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛ قال
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: يا رسول الله! أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال ((فلا تعطه مالك)) قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال ((قاتله)) قال: أرأيت إن قتلني؟ قال ((فأنت شهيد)) قال: أرأيت إن قتلته؟ قال ((هو في النار)).