أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يومَ فَتحِ مكَّةَ، فقال في خُطبتِه: ألَا إنَّ قَتلَ خَطأِ العَمدِ بالسَّوطِ والعَصا والحَجَرِ، فيه دِيَةٌ مُغلَّظةٌ مِئةٌ مِنَ الإبلِ، منها أربعونَ خَلِفةً في بُطونِها أوْلادُها.

الدلالات الموضوعية:# مغازي - فتح مكة# ديات وقصاص - أجناس مال الدية وأسنان إبلها# ديات وقصاص - إذا قتل بحجر أو عصا# ديات وقصاص - دية قتل الخطأ شبه العمد# ديات وقصاص - مقدار الدية
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

[عن عثمان بن عفان وزيد بن ثابت] في المُغَلَّظَةِ : أربعون جَذْعَةً خَلِفَةً ، وثلاثون حِقَّةً ، وثلاثون بناتِ لَبُونٍ .

وفي الخطأ: ثلاثون حِقَّةً ، وثلاثون بناتِ لَبُونٍ ، وعشرون بنو لَبُونٍ ذكورٌ ، وعشرون بناتِ مِخاضٍ.

الراوي : أبو عياض المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4554 خلاصة حكم المحدث : صحيح في هذا الحَديثِ يُبيِّنُ عثمانُ بنُ عفَّانَ وزيدُ بنُ ثابتٍ رضِيَ اللهُ عنهما الفَرقَ بينَ الدِّيَةِ المُغلَّظةِ في القَتْلِ شِبهِ العمدِ، والدِّيةِ المُخفَّفةِ في القَتلِ الخَطأ، حيثُ قالا: (في المغلَّظَة) أي: فِي القتلِ شِبْه العمْدِ، (أربعونَ جَذَعَةً خَلِفَةً)، و"الجَذَعَة" ما أَتَى عليها أربعُ سِنينَ ودخلتْ في الخامِسَة، والخَلِفَةُ هي الحَامِلُ، (وثلاثون حِقَّةً)، والحِقَّةُ هي ما أتت عليها ثلاثُ سنينَ ودخلتْ في الرَّابِعَةِ وتحمَّلَتِ الفَحْلَ، (وثلاثون بناتِ لَبُونٍ)، وهي الَّتي دخلَتْ في السَّنَة الثَّالِثَة، (وفِي الخطأِ) أي: القَتْلِ الخَطأ، دِيَةٌ مِقْدارُها: ثلاثون حِقَّةً، وثلاثون بَنَاتِ لَبُونٍ، وعِشرون بنُو لَبُونٍ ذُكُورٍ، وعشرون بناتِ مَخاضٍ.

و"المَخاضُ" الحامِلُ، وبنتُها: هي الَّتي أتت عليها سَنةٌ ودخلت عليها الثَّانيةُ وحمَلَت أمُّها.

.

أحاديث ذات صلة