لا تَسألوا أهلَ الكِتابِ عن شيءٍ؛ فإنَّهم لن يَهْدوكم وقد ضلُّوا؛ فإنَّكم إمَّا أنْ تُصدِّقوا بباطلٍ، أو تُكذِّبوا بحقٍّ؛ فإنَّه لو كان موسى حيًّا بيْنَ أظهُرِكم، ما حلَّ له إلَّا أنْ يتَّبِعَني.
أخرجه أحمد (14631) واللفظ له، وأبو يعلى (2135) باختلاف يسير، والبيهقي (2330) مختصراً
[مسند أحمد] (22/ 468 ط الرسالة) ((14631- حدثنا يونس وغيره، قال: حدثنا حماد- يعني ابن زيد- حدثنا مجالد، عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، فإنكم إما أن تصدقوا بباطل، أو تكذبوا بحق، فإنه لو كان موسى حيا بين أظهركم، ما حل له إلا أن يتبعني)).
[مسند أبي يعلى] (4/ 101 ت حسين أسد) 2134- حدثنا إسحاق، حدثنا حماد، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((السائمة جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس)).
2135- وعن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، وإنكم إما أن تصدقوا بباطل وإما أن تكذبوا بحق، وإنه والله لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني)).
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (2/ 10) 2330- أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف إملاء أخبرنا أبو سعيد: أحمد بن محمد بن زياد البصرى بمكة حدثنا الهيثم بن سهل التسترى حدثنا حماد بن زيد حدثنا مجالد بن سعيد عن عامر الشعبى عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:(( لا تسألوا أهل الكتاب عن شىء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا )).