يُوشِكُ أنْ تَداعى عليكم الأُمَمُ مِن كلِّ أُفُقٍ، كما تَداعى الأَكَلةُ على قَصعَتِها، قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أمِن قِلَّةٍ بنا يَومَئذٍ؟ قال: أنتم يَومَئذٍ كَثيرٌ، ولكنْ تَكونونَ غُثاءً كغُثاءِ السَّيلِ ، تُنتزَعُ المَهابةُ مِن قُلوبِ عَدوِّكم، ويُجعَلُ في قُلوبِكم الوَهْنُ، قال: قُلْنا: وما الوَهْنُ؟ قال: حُبُّ الحَياةِ وكَراهيةُ المَوتِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فتن - تداعي الأمم# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدث: إسناده حسن.، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده حسن.

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4297)، وأحمد (22397) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 184 ط مع عون المعبود) ‌4297- حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، نا بشر بن بكر، نا ابن جابر، حدثني أبو عبد السلام، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ، قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت)).

[مسند أحمد] (37/ 82 ط الرسالة) ((‌22397- حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، حدثنا مرزوق أبو عبد الله الحمصي، أخبرنا أبو أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها)) قال: قلنا: يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ؟ قال: (( أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل تنتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن)) قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: (( حب الحياة، وكراهية الموت))

أحاديث ذات صلة