أنه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي على الراحلةِ صلاةَ نافلةٍ ويوترُ أينما توجَّه شرقًا وغربًا

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التطوع على الراحلة# سفر - صلاة التطوع على الدابة# صلاة - الرخصة في ترك استقبال القبلة في السفر إذا تطوع راكبا أو ماشيا# صلاة - استقبال القبلة# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: مسند ابن عباس
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن جرير الطبري
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (‌‌895)، والسراج في ((المسند)) (1517)، وأبو عوانة (2359)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (3576) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي علَى رَاحِلَتِهِ، حَيْثُ تَوَجَّهَتْ فَإِذَا أرَادَ الفَرِيضَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 400 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (400)، ومسلم (540) صَلاةُ النَّوافِلِ أمْرُها واسِعٌ، وفيها مِن التَّيسيرِ ما يُناسِبُ أحوالَ النَّاسِ، وإذا كان المسلِمُ مُسافرًا فلهُ مِن الرُّخَصِ ما يُيَسِّرُ عليه أمْرَ السَّفرِ؛ مِن قَصْرِ الصَّلاةِ ونَحْوِها.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ الله رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي النافلةَ وهو راكبٌ دابَّتَه أو ناقتَه، مُستقبِلًا الجِهةَ التي تتَوجَّه إليها راحِلَتُه، وبيَّنَتْ روايةُ أبي داودَ كيفيَّةَ الصَّلاةِ على الدَّابَّةِ؛ ففيها: «والسُّجودُ أخْفَضُ مِن الرُّكوعِ»، فيومِئُ في السُّجودِ أكثَرَ قليلًا مِن الرُّكوعِ.ولم يكُنْ يَنزِلُ إلى الأرضِ، أو يَلتزِمْ باستِقبالِ القِبلةِ إلَّا في صلاةِ الفريضةِ، واستِقبالُ القِبلةِ في الفَرْضِ شَرْطٌ مِن شُروطِ صِحَّةِ الصَّلاةِ، ومَن صَلَّى الفريضةَ إلى غيرِ القِبلةِ مُتعمِّدًا مِن غيرِ عُذرٍ بَطَلَت صلاتُه في حَضَرٍ أو سَفَرٍ، فإنْ كان على الدابَّةِ فعليه النُّزولُ واستِقبالُ القِبلةِ لصَلاةِ الفَريضةِ، ولا يَسقُطُ عنه ذلك إلَّا لعُذْرٍ شَرْعيٍّ مِن مَطَرٍ أو مَرَضٍ أو خَوْفٍ أو نحوِ ذلك مِن الأعذارِ؛ قال اللهُ تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة:239] .وفي الحديثِ: بَيانُ التَّيسيرِ في الصَّلاةِ في السَّفرِ.وفيه: مَشروعيَّةُ صَلاةِ النَّافلةِ على الدَّابَّةِ وما في حُكْمِها.

الأصول والأحكام

تهذيب الآثار مسند ابن عباس (1/ 546) :

861 - حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: حدثنا حجاج بن رشدين، قال: أخبرنا حيوة، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌يصلي ‌على ‌الراحلة ‌صلاة ‌نافلة، ويوتر أينما توجه شرقا وغربا

التاريخ الكبير للبخاري (7/ 204 ت المعلمي اليماني) :

‌‌895 - قيصر نا إسحاق قال نا محمد بن المبارك قال حدثنى يحيى ابن حمزة قال حدثني النعمان عن مكحول أن قيصرا حدثه أن ابن عمر ‌كان ‌يصلي ‌على ‌راحلته ‌حيث ‌ما ‌توجهت فسئل أسنة هي؟ قال سنة قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فتبسم ثم قال وسمعتها

مسند السراج (ص461) :

1517 - حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم قثنا منصور بن سلمة ثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه ‌كان ‌يصلي ‌على ‌راحلته ‌حيث ‌ما ‌توجهت ‌به، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصنع ذلك في السفر

مستخرج أبي عوانة (2/ 72) :

2359 - حدثنا أبو أمية الطرسوسي، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم ‌كان ‌يصلي ‌على ‌راحلته ‌حيث ‌ما ‌توجهت ‌به

مسند الشاميين للطبراني (4/ 367) :

3576 - حدثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا هشام [[بن عمار، ثنا يحيى بن حمزة، حدثني النعمان، عن مكحول، أن قيصر، حدثه، أن ابن عمر ‌كان ‌يصلي ‌على ‌راحلته ‌حيث ‌ما ‌توجهت ‌به]] فسئل: أسنة هي؟ قال: سنة، قيل: سمعتها [[من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فتبسم]] قال: [[و]] سمعتها

أحاديث ذات صلة