هجرُ المسلمِ أخاه كسفْكِ دَمِهِ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - ما جاء في الهجران# مظالم - الفجور في الخصومة# بر وصلة - هجر المسلم# بر وصلة - ذم التشاحن والتدابر من أجل الدنيا# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو حدرد الأسلمي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/282) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (7002)

الشرح والتوضيح

من هجر أخاه سنةً ، فهو كسفكِ دمِه.

الراوي : أبو خراش السلمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4915 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4915)، وأحمد (17935) أقامَ الإسلامُ العلاقةَ بينَ المسلِمينَ على الأُخوَّةِ والمودَّةِ، والوَحدةِ والتَّعاوُنِ، وذَمِّ التشاحُنِ والتهاجُرِ والتباغُضِ؛ لأنَّه يُنافي رُوحَ الإسلامِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "مَنْ هجَرَ أخاهُ سَنةً، فهوَ كَسَفْكِ دَمِه"، أي: مَن هجَرَ أخاهُ المسلمَ وقطعَ وصلَه لمدَّةِ سنةٍ دُونَ سَببٍ شَرعيٍّ للهَجرِ، فكأنَّه قطعَ عُروقَ أخيهِ وأسالَ دَمَه؛ لأنَّه لا يحِلُّ لمسلمٍ أن يهجُرَ أخاهُ أكْثرَ مِن ثَلاث لَيالٍ، وعليه أن يَعودَ إليه، وخيرُهما مَن يَبدأُ بالصُّلحِ والسَّلامِ، فمَن زادَ مُدَّة الهَجرِ إلى سَنةٍ فكأنَّه قتلَه، أو قَتلَ نفْسَه، وعليه إثمٌ مِثلُ إثمِ سَفكِ الدِّماءِ والقتلِ، وهذا مِن التَّغليظِ في النَّهيِ عن التدابُرِ والتقاطُعِ بين المسلمينَ.

وفي الحديثِ: التحذيرُ الشَّديدُ مِن الخُصومةِ والهجرِ بينَ المسلمينَ.

الأصول والأحكام

[معجم الصحابة لابن قانع] (1/ 282) :

حدثنا بشر بن موسى، ومحمد بن عبد الله مطين قالا: نا جندل بن والق، نا يحيى بن يعلى، عن سعيد بن مقلاص، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عمران بن أبي أنيسة عن أبي حدرد الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هجر المسلم أخاه كسفك دمه.

أحاديث ذات صلة