لا تقولوا: ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ فلانٌ، قولوا: ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ شاءَ فلانٌ.
أخرجه النسائي (3773)، وأحمد (27093)، والحاكم (7815) جميعا بنحوه مطولا وفي أوله قصة.أخرجه أبو داود (4980)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10821)، وأحمد (23265) واللفظ له
لا تقولوا: ما شاء اللهُ وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء اللهُ، ثم شاء فلانٌ.
الراوي : حذيفة بن اليمان المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4980 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حريصًا أشدَّ الحِرصِ على رِعايةِ جَنابِ التَّوحيدِ للهِ سُبحانَه، ونفي الشَّريكِ في مُلكِه وفي صِفاته وأفعالِه، وعلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم المسلمينَ المعانِيَ التي تدلُّ على الشِّركِ باللهِ؛ لِيجتَنِبوها.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "لا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ فُلانُ"، وهذا نَهيٌ عن أن يَقولَ المرءُ في كلامِه: ما شاءَ اللهُ وشاءَ فُلانٌ، أو ما شاءَ اللهُ وفلانٌ؛ لأنَّ مَشيئةَ اللهِ مُطلَقةٌ ولا يُشارِكُه فيها أحدٌ، وفي استِخدامِ واوِ العَطفِ إشعارٌ بمشارَكةِ أحدٍ معَ اللهِ، وهذا لا يصِحُّ ولوْ بالقولِ، أمَّا إذا اقترَنَ بالاعتِقادِ؛ فإنَّ هذا هو الشِّركُ الأكبرُ.
"ولكِنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ شاءَ فُلانٌ"، أي: اجعَلُوا مَشِيئةَ العبدِ تابعةً لمشيئةِ اللهِ.
وفي الحديثِ: النَّهيُ عن إشْراكِ الخَلقِ في مَشيئةِ اللهِ ولو باللَّفظِ.
[سنن النسائي] (7/ 6) :
3773 - أخبرنا يوسف بن عيسى قال: حدثنا الفضل بن موسى قال: حدثنا مسعر ، عن معبد بن خالد ، عن عبد الله بن يسار ، عن قتيلة امرأة من جهينة : أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تنددون، وإنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، ويقولون: ما شاء الله، ثم شئت.
مسند أحمد (45/ 43 ط الرسالة) :
27093 - حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا المسعودي، قال: حدثني معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي الجهنية ، قالت: أتى حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، نعم القوم أنتم، لولا أنكم تشركون، قال: " سبحان الله، وما ذاك؟ " قال: تقولون إذا حلفتم: والكعبة، قالت: فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، ثم قال: " إنه قد قال، فمن حلف فليحلف برب الكعبة ".
ثم قال: يا محمد، نعم القوم أنتم، لولا أنكم تجعلون لله ندا، قال: " سبحان الله، وما ذاك؟ " قال: تقولون ما شاء الله وشئت، قال: فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، ثم قال: " إنه قد قال، فمن قال: ما شاء الله، فليفصل بينهما: ثم شئت "
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 331) :
7815 - أخبرنا علي بن الحسين السبيعي، بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا محمد بن عبيد المسعودي، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي، امرأة من جهينة قالت: إن حبرا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا ما شاء الله ثم شئت وقولوا ورب الكعبة هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "
---
[سنن أبي داود] (4/ 452 ط مع عون المعبود) 4980- حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان)).
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 245) 10821- أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد عن شعبة عن منصور قال سمعت عبد الله بن يسار يحدث عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان
[مسند أحمد] (38/ 299 ط الرسالة) ((23265- حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان)).