جاءَ رَجُلٌ -قال عُثمانُ: سعدٌ- فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستأذِنُ، فقامَ على البابِ -قال عُثمانُ: مُستقبِلَ البابِ- فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هكذا عنك -أو هكذا- فإنَّما الاستِئْذانُ من النَّظَرِ.

الدلالات الموضوعية:# استئذان - الاستئذان من أجل البصر# استئذان - كيف الاستئذان# علم - تعليم الناس وفضل ذلك
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: هزيل بن شرحبيل
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5174) واللفظ له، وابن أبي شيبة (26758)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/ 24) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

جاء رجلٌ - قال عثمان : سعدٌ - فوقف على بابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يستأذنُ، فقام على البابِ مستقبلَ البابِ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هكذا – عنك – أو هكذا؛ فإنما الاستئذانُ من النظرِ.

الراوي : هزيل بن شرحبيل المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5174 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5174) واللفظ له، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/24)، والبيهقي (18116) شُرِعَ الاسْتِئذانُ لِحمايةِ البُيوتِ؛ حتَّى لا يَهجِمَ الإنْسانُ على عَوْراتِ النَّاس، ويَنْظُرَ مِنهُم ما يَكرهونَ، مَع حِفظ هَيئاتِ النَّاس، ولِلتَّعريفِ بِالدَّاخلِ وَمنحِ الإذْنِ بالدُّخولِ أو عَدَمهِ، وَهذا الحديثُ يُبَيِّنُ بَعضًا من ذلك، حيثُ يُخبِرُ هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلِ أنَّه: «جاءَ رَجُلٌ- قال عُثمان: سَعدٌ- فَوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتَأذِنُ»، أي: يَطلُبُ الإِذْنَ بِالدُّخولِ، وعُثْمانُ: هو ابْنُ أبي شَيْبةَ، أَحَدُ رُواةِ الحَديثِ، ويُشيرُ بقولِه: (سَعدٌ) إلى أنَّ المستأذِنَ هو سَعدٌ، وقد صُرِفَ نَسبُ سَعدٍ هذا في الرِّواياتِ إلى سَعدِ بنِ أبي وَقَّاص، قال: «فَقامُ على البابِ مُسْتَقْبِلَ البابِ»، أي: وَقفَ وعيناهُ إلى اتِّجاه فَتحةِ البابِ، «فقال له النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا- عنك- أو هكذا»، يُشِيرُ له إلى أن يكونَ في جَوانبِ البابِ، ولا يكونَ في وَجهِ البابِ؛ «فَإِنَّما الاسْتِئْذانُ مِن النَّظَرِ»، أي: جُعِلَ الاسْتِئذانُ في دُخولِ البُيوتِ حتى لا يَقَعَ النَّظرُ عَلى مُحرَّمٍ داخِلَها، فإذا اسْتأذَنَ وهو يَنظُر فَكأنَّه دخَل قَبلَ الإذْن؛ فَمِنْ آدابِ الاسْتئذانِ ألَّا يَقِفَ المُستأذِنُ قُبالةَ البابِ إذا كان البابُ مَفتوحًا، وكذلك إِذا كان مُغلقًا؛ خَشيةَ أَن يُفتَح له فَيَرى من أهْلِ المَنزِلِ ما لا يُحبُّونَ أَن يراه( ).

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 344) 5174 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص، عن الأعمش، عن طلحة، عن هزيل ، قال: جاء رجل، - قال عثمان -: سعد، فوقف على باب النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن، فقام على الباب - قال عثمان: مستقبل الباب - فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هكذا - عنك - أو هكذا، فإنما الاستئذان من النظر

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (13/ 377) 26758- حدثنا حفص، عن الأعمش، عن طلحة، عن هزيل ، قال: جاء رجل فوقف على باب النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن، فقام على الباب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هكذا عنك، هكذا، فإنما الاستئذان من النظر.

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (5/ 24) حدثنا إبراهيم بن عبد الله، وأبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني في جماعة قالوا: ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، عن الأعمش، عن طلحة، عن هزيل بن شرحبيل ، قال: أتى سعد بن معاذ النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن عليه وهو مستقبل الباب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا: يا سعد، فإنما الاستئذان من النظر رواه الثوري، وأبو حمزة السكري، عن الأعمش، مثله.

ورواه قيس بن الربيع، عن منصور، عن طلحة، عن هزيل، عن قيس، عن سعد بن عبادة

أحاديث ذات صلة