- أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ بَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَبَنٍ وجَدايةٍ وضَغابيسَ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعْلى مكَّةَ، فدَخَلتُ ولم أُسلِّمْ، فقال: ارْجِعْ، فقُلِ: السَّلامُ عليكم، وذاكَ بعدَما أسلَمَ صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ.
قال عَمرٌو: وأخْبَرَني ابنُ صَفْوانَ بهذا أجمَعَ، عن كَلَدةَ بنِ حَنبَلٍ، ولم يَقُلْ: سَمِعتُه منه.
أخرجه الترمذي (2710)، وأحمد (15425) باختلاف يسير
أن صفوانَ بنَ أميةَ، بعثَه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلبنٍ وجدايةٍ وضَغابيسَ، و النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأعلى مكةَ، فدخلتُ ولم أُسلِّمَ ، فقال: ارجعْ فقل السلامُ عليكم.
وذاك بعدما أَسلمَ صفوانُ بنُ أميةَ.
الراوي : كلدة بن حنبل المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5176 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5176) واللفظ له، والترمذي (2710)، وأحمد (15425) باختلاف يسير شُرِعَ الاستِئْذانُ لحِمايَةِ البُيوتِ؛ حتَّى لا يَهجُمَ الإِنسانُ على عَوْراتِ النَّاسِ، ويَنظُرَ منهم ما يَكْرَهون.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ كَلَدةُ بنُ الحَنبَلِ "أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ، بعَثَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بلَبَنٍ وجَدَايةٍ"، والجَدَايةُ ما كان عِندَه ستَّةُ أشهُرٍ أو سبعةُ أشهُرٍ مِن أولادِ الظِّباءِ، "وضَغابِيسَ"، وهي صِغارُ القِثَّاءِ، قال: "والنَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بأعْلى مكَّةَ، فدَخَلتُ ولم أُسلِّمْ"، يعني: دخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ولم أَستَأذِنْ ولم أُسلِّمْ، فعلَّمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم آدابَ الاستِئْذانِ، فأمَرَه وقال له: "ارجِعْ فقُلِ: السَّلامُ علَيكُم، وذاك بعدَما أسلَمَ صَفْوانُ بنُ أميَّةَ"، وهو أميَّةُ بنُ صَفْوانَ بنِ أميَّةَ بنِ خلَفٍ الجُمَحيُّ المكِّيُّ، وكان إسلامُه بعدَ أنْ شَهِد حُنينًا مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم كافرًا، وكان مِن المؤلَّفةِ قلوبُهم.
[سنن الترمذي] (4/ 436) 2710- حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا روح بن عبادة، عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره، أن كلدة بن حنبل أخبره، ((أن صفوان بن أمية بعثه بلبن ولبأ وضغابيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الوادي.
قال: فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع فقل: السلام عليكم، أأدخل، وذلك بعد ما أسلم صفوان)).
قال عمرو: وأخبرني بهذا الحديث أمية بن صفوان، ولم يقل: سمعته من كلدة.
هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج، ورواه أبو عاصم أيضا عن ابن جريج مثل هذا.
وضغابيس: هو حشيش يؤكل.
[مسند أحمد] (24/ 151 ط الرسالة) ((15425- حدثنا روح، حدثنا ابن جريج.
والضحاك بن مخلد، قال: أخبرنا ابن جريج.
وعبد الله بن الحارث، قال: عرض علي ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن أبي صفوان أخبره.
قال الضحاك وعبد الله بن الحارث: أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره، أن كلدة بن الحنبل أخبره، أن صفوان بن أمية بعثه في الفتح بلبإ وجداية وضغابيس، والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ارجع فقل: السلام عليكم، آدخل؟)) بعدما أسلم صفوان.
قال عمرو: أخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان ولم يقل: سمعته من كلدة.
قال الضحاك وابن الحارث: وذلك بعدما أسلم، وقال الضحاك وعبد الله بن الحارث: بلبن وجداية)).