كانَ إذا أتَى بابَ قومٍ لمْ يستقبِلَ البابَ منْ تلقاءِ وجْهِهِ، و لكنْ منْ ركنِهِ الأيمنِ أو الأيسرِ، و يقولُ : السلامُ عليكمُ، السلامُ عليكمُ

الدلالات الموضوعية:# استئذان - الاستئذان من أجل البصر# آداب السلام - كيفية السلام# استئذان - الرجل يستأذن فلا يستقبل الباب ولا ينظر# استئذان - كم مرة يسلم وهو يستأذن# استئذان - كيف الاستئذان
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: عبدالله بن بسر، أخرجه أبو داود (5186)، واللفظ له، وبزيادة في آخره، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8437)، والخطيب البغدادي في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (220)، باختلاف يسير، وزيادة في آخره.
المحدث: السيوطي، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5186)، واللفظ له، وبزيادة في آخره، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8437)، والخطيب البغدادي في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (220)، باختلاف يسير، وزيادة في آخره.

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أتى بابَ قومٍ لم يستقبلِ البابَ من تلقاءِ وجهِه ، ولكن من ركنِه الأيمنِ أو الأيسرِ ، ويقولُ: السلامُ عليكمُ السلامُ عليكمُ وذلك أن الدورَ لم يكن عليها يومئذٍ ستورٌ.

الراوي : عبدالله بن بسر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5186 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5186)، والبيهقي (17724) كلاهما بلفظه، وأحمد (17692) باختلاف يسير.

مِن آدابِ الاستِئْذانِ ألَّا يَقِفَ المستأذِنُ قُبالَةَ البابِ إذا كان البابُ مَفتوحًا، وكذلك إذا كان مُغلَقًا؛ خَشيَةَ أن يُفتَحَ له فيَرى مِن أهلِ المنزِلِ ما لا يُحِبُّون أن يَراه.

وفي هذا الحَديثِ بيانٌ لهذا الأدبِ النَّبويِّ، حيثُ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان "إذا أتَى بابَ قومٍ"؛ لزِيارتِهم، أو عِيادةِ مَريضٍ أو نحوِ ذلِك، "لم" يَكُن "يَستقبِلُ البابَ مِن تِلْقاءِ وَجهِه"، يَعْني: لم يَكُنِ البابُ مُقابِلَ وَجهِه؛ حتَّى لا يقَعَ بصَرُه على ما في البيتِ، "ولَكِنْ" يَستَقبِلُ "مِن رُكنِه"، يَعْني: مِن رُكنِ البابِ "الأيمَنِ أوِ الأيسَرِ، ويقولُ: السَّلامُ عَليكُم، السَّلامُ علَيكم"، وفي تَكْرارِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم السَّلامَ مرَّتَينِ قصْدُ إسماعِ مَن داخِلَ البيتِ؛ "وذلك أنَّ الدُّورَ"، أي: أبوابَ هذه البُيوتِ "لم يَكُن عليها يومَئذٍ سُتورٌ"، جمعُ سِتْرٍ، وهي التي تكونُ في الأبوابِ تَستُرُ هذه البيوتَ مِن الدَّاخِلِ، وأمَّا إذا كان على الأبوابِ ساتِرٌ، أو كان علَيها ما يُغلِقُها فلا مانِعَ مِن استِقْبالِ البابِ معَ التَّحرُّزِ أيضًا مِن فَتحِه؛ حتَّى لا يَرى ما يَكرَهُ أهلُ البيتِ أن يَراه.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود ط الفكر (2/ 768) 5186 - حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني في آخرين قالوا ثنا بقية بن الوليد ثنا محمد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن بسر قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول " السلام عليكم السلام عليكم " وذلك أن الدور لم تكن عليها يومئذ ستور .

شعب الإيمان (11/ 220) 8437 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: نا عبيد بن شريك، قال: نا عمرو بن عثمان، قال: نا أبي، قال: نا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، عن عبد الله بن بسر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب بتلقاء وجهه، ولكن عن ركنه الأيمن أو الأيسر، يقول: " السلام عليكم "، وذلك أن الدور لم يكن يومئذ عليها ستور.

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (1/ 160) 220 - وأنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا مؤمل بن الفضل الحراني، في آخرين، قالوا: نا بقية، نا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بسر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم ، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور " وإن كان الباب مردودا فله أن يقف حيث شاء منه ويستأذن.

---

سنن أبي داود ط الفكر (2/ 768) 5186 - حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني في آخرين قالوا ثنا بقية بن الوليد ثنا محمد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن بسر قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول " السلام عليكم السلام عليكم " وذلك أن الدور لم تكن عليها يومئذ ستور .

شعب الإيمان (11/ 220) 8437 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: نا عبيد بن شريك، قال: نا عمرو بن عثمان، قال: نا أبي، قال: نا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، عن عبد الله بن بسر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب بتلقاء وجهه، ولكن عن ركنه الأيمن أو الأيسر، يقول: " السلام عليكم "، وذلك أن الدور لم يكن يومئذ عليها ستور.

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (1/ 160) 220 - وأنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا مؤمل بن الفضل الحراني، في آخرين، قالوا: نا بقية، نا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بسر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم ، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور " وإن كان الباب مردودا فله أن يقف حيث شاء منه ويستأذن.

أحاديث ذات صلة