كلُّ الذنوبِ يغفرُ اللهُ منها ما شاءَ؛ إلا عقوقَ الوالدَينِ ؛ فإنهُ يجعل لصاحبهِ في الحياةِ قبلَ المماتِ.
أخرجه أبو داود (4902)، والترمذي (2511)، وابن ماجه (4211)، وأحمد (20374) بمعناه، والبزار (3693) بنحوه، والحاكم (7263) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (4/ 276) 4902- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن علية، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم))
[سنن الترمذي] (4/ 664) 2511- حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم)) هذا حديث صحيح
[سنن ابن ماجه] (2/ 1408 ) 4211- حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، وابن علية، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة، من البغي، وقطيعة الرحم))
[مسند أحمد] (34/ 8 ط الرسالة) 20374- حدثنا يحيى، عن عيينة.
قال: حدثني أبي، عن أبي بكرة ووكيع قال: حدثنا عيينة.
ويزيد، أخبرنا عيينة، عن أبيه، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما من ذنب أحرى أن يعجل لصاحبه العقوبة، مع ما يؤخر له في الآخرة، من بغي أو قطيعة رحم)).
قال وكيع: (( أن يعجل الله)) وقال يزيد: (( يعجل الله)) وقال: (( مع ما يدخر له))
[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 137) 3693- حدثنا عمرو بن علي، قال: نا حامد بن عمر البكراوي، قال: نا بكار بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبي بكرة ، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلا البغي وقطيعة الرحم يعجله الله لصاحبه قبل الممات))