كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في سُجودِه ورُكوعِه: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلائِكةِ والرُّوحِ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الملائكة# صلاة - صفة السجود# صلاة - صفة الركوع# صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها# إيمان - توحيد الربوبية
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (487)، وأبو داود (872)، والنسائي (1134)، وأحمد (25146) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: في رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلَائِكَةِ والرُّوحِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 487 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (872)، وأحمد (24063)، وابن أبي شيبة (2574) واللفظ لهم جميعا.

الصَّلاةُ عبادةٌ تعبُّديَّةٌ تَوقيفيَّةٌ، نُصلِّيها كما علَّمنا إيَّاها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا الحديثُ يوضِّح بعضَ ما كان يُثْني به النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على اللهِ عزَّ وجلَّ في صلاتِه، وفيه تُخبِر عائشةُ رضي الله عنها أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يقولُ في رُكوعِه وسُجودِه: "سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ"، والسُّبُّوحُ هو المُبَرَّأُ والمُنَزَّهُ عن النَّقائِصِ والشَّرِيكِ وكلِّ ما لا يَلِيقُ بالأُلوهيَّةِ، والقُدُّوسُ: هو المقدَّسُ والمُطهَّرُ والمُنَزَّهُ عن كلِّ ما لا يَلِيقُ بالخالِقِ، وهو رَبُّ الملائكةِ والرُّوحِ، والرُّوحُ مختلَفٌ في تفسيرِها، فإنَّها تَصدُق على الرُّوحِ الَّتِي بها قِوَامُ حياةِ الأحياءِ، والرُّوحُ تَصدُق على جِبْرِيلَ عليه السَّلامُ، أو هي ملائكةٌ معيَّنة .

أحاديث ذات صلة