كُنْتُ أَسِيرُ مع ابْنِ عُمَرَ بطَرِيقِ مَكَّةَ، قالَ سَعِيدٌ: فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ نَزَلْتُ، فأوْتَرْتُ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ، فَقالَ لي ابنُ عُمَرَ: أَيْنَ كُنْتُ؟ فَقُلتُ له: خَشِيتُ الفَجْرَ، فَنَزَلْتُ فأوْتَرْتُ، فَقالَ عبدُ اللهِ: أَليسَ لكَ في رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أُسْوَةٌ، فَقُلتُ: بَلَى وَاللَّهِ، قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُوتِرُ علَى البَعِيرِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التطوع على الراحلة# سفر - صلاة التطوع على الدابة# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - وقت صلاة الوتر# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# سفر - التطوع في السفر دبر الصلاة وقبلها# صلاة - الرخصة في ترك استقبال القبلة في السفر إذا تطوع راكبا أو ماشيا# سفر - تطوع المسافر# مغازي - غزوة خيبر# صلاة - استقبال القبلة# آداب المجلس - الركوب على الدابة# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# قرآن - أسباب النزول# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# تفسير آيات - سورة البقرة
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1095) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (999) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (1000) بنحوه مطولاًأخرجه البخاري (1000) بنحوهأخرجه البخاري (1096) اختلاف يسيرأخرجه البخاري (1096) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (1098) وفي أوله قصةمن أفراد مسلم على البخاري.

الشرح والتوضيح

كُنْتُ أسِيرُ مع عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ بطَرِيقِ مَكَّةَ، فَقالَ سَعِيدٌ: فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ نَزَلْتُ، فأوْتَرْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُهُ، فَقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: أيْنَ كُنْتَ؟ فَقُلتُ: خَشِيتُ الصُّبْحَ، فَنَزَلْتُ، فأوْتَرْتُ، فَقالَ عبدُ اللَّهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ فَقُلتُ: بَلَى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُوتِرُ علَى البَعِيرِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 999 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (700) باختلاف يسير صَلاةُ النَّوافِلِ أمرُها واسِعٌ، وفيها مِن التَّيسيرِ ما يُناسِبُ أحوالَ الناسِ، والوِترُ هو آخِرُ صَلاةٍ يُصلِّيها المسلِمُ بعدَ التنفُّلِ في صَلاةِ اللَّيلِ، وإذا كان المسلِمُ مُسافرًا فله مِن الرُّخَصِ ما يُيَسِّرُ عليه أمرَ السَّفرِ مِن قَصْرِ الصَّلاةِ وغيرِ ذلك، وله أنْ يُصلِّيَ الوِترَ وهو راكِبٌ دونَ أنْ يَنزِلَ مِن على الرَّاحلةِ أو وَسيلةِ المواصلاتِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التابعيُّ سَعِيدُ بنُ يَسَارٍ أنَّه كان يَمْشي مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما بطَريقِ مَكَّةَ وهما مُسافِران ويَسِيرانِ في اللَّيلِ، فلمَّا خافَ أنْ يُدرِكَه دُخولُ وَقتِ صَلاةِ الصُّبحِ دونَ أنْ يُصَلِّيَ الوِترَ، نزَلَ عن الرَّاحِلةِ فصلَّى الوِترَ، فقال عبدُ الله بنُ عُمَرَ له: أينَ كُنتَ؟ فقال: خَشِيتُ الصُّبحَ، فنزَلتُ فأَوْترتُ، فقال له عبدُ اللهِ: ألَيْسَ لك في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسوةٌ وقُدوَةٌ حَسَنةٌ تَقتدِي بها؟ فقال: بَلَى واللهِ، لي فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُدوةٌ حَسَنةٌ، فأخْبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الوتْرَ وهو مُسافِرٌ فَوقَ ظَهْرِ راحِلَتِه، ويَتَوجَّهُ حيثُ توجَّهَتْ به؛ وذلك بأنْ يُكبِّرَ مُتوجِّهًا إلى القِبلةِ، فيَدخُلَ في الصَّلاةِ، ولا عليه أنْ تَذهَبَ الدَّابَّةُ في أيِّ اتِّجاهٍ بعْدَ ذلك، ويُومِئَ برَأْسِه إيماءً للرُّكوعِ والسُّجودِ، وهذا مِن التَّيسيرِ والتَّخفيفِ في أمْرِ النوَّافلِ والتَّطوُّعِ.

وأمَّا الفَريضةُ فلا تُصلَّى على الدابَّةِ لغيرِ عُذرٍ مِن خَوفٍ شَديدٍ أو مرَضٍ أو نحوِه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 44) 1095- حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع قال: ((وكان ابن عمر رضي الله عنهما يصلي على راحلته ويوتر عليها، ويخبر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله)).

صحيح مسلم (2/ 149) :

38 - (700) وحدثني عيسى بن حماد المصري ، أخبرنا الليث ، حدثني ابن الهاد ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر على راحلته .

[صحيح البخاري] (2/ 25) 999- حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار أنه قال: ((كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة فقال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت، ثم لحقته، فقال عبد الله بن عمر: أين كنت؟ فقلت: خشيت الصبح، فنزلت فأوترت، فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم إسوة حسنة؟ فقلت: بلى والله، قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير)).

صحيح مسلم (2/ 149) :

36 - (700) وحدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، عن سعيد بن يسار أنه قال: كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة.

قال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم أدركته، فقال لي ابن عمر: أين كنت؟ فقلت له: خشيت الفجر فنزلت فأوترت.

فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة! فقلت: بلى والله.

قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير .

[صحيح البخاري] (2/ 25) ‌1000- حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به، يومئ إيماء، صلاة الليل إلا الفرائض، ويوتر على راحلته)).

صحيح مسلم (2/ 148) :

31 - (700) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبي ، حدثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته .

صحيح مسلم (2/ 149) :

32 - (700) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته حيث توجهت به .

صحيح مسلم (2/ 149) :

33 - (700) وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: حدثنا سعيد بن جبير ، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي - وهو مقبل من مكة إلى المدينة - على راحلته حيث كان وجهه.

قال: وفيه نزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله }.

صحيح مسلم (2/ 149) :

34 - (700) وحدثناه أبو كريب ، أخبرنا ابن المبارك، وابن أبي زائدة (ح) وحدثنا ابن نمير ، حدثنا أبي ، كلهم عن عبد الملك بهذا الإسناد نحوه.

وفي حديث ابن مبارك، وابن أبي زائدة: ثم تلا ابن عمر {فأينما تولوا فثم وجه الله} وقال: في هذا نزلت .

صحيح مسلم (2/ 149) :

35 - (700) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن سعيد بن يسار ، عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر .

صحيح مسلم (2/ 149) :

36 - (700) وحدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، عن سعيد بن يسار أنه قال: كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة.

قال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم أدركته، فقال لي ابن عمر: أين كنت؟ فقلت له: خشيت الفجر فنزلت فأوترت.

فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة! فقلت: بلى والله.

قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير .

صحيح مسلم (2/ 149) :

38 - (700) وحدثني عيسى بن حماد المصري ، أخبرنا الليث ، حدثني ابن الهاد ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر على راحلته .

صحيح مسلم (2/ 150) :

39 - (700) وحدثني حرملة بن يحيى ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة .

[صحيح البخاري] (2/ 44) 1096- حدثنا موسى قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن دينار قال ((كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصلي في السفر على راحلته أينما توجهت، يومئ.

وذكر عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله)).

صحيح مسلم (2/ 149) :

37 - (700) وحدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيثما توجهت به.

قال عبد الله بن دينار: كان ابن عمر يفعل ذلك .

[صحيح البخاري] (2/ 44) 1096- حدثنا موسى قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن دينار قال ((كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصلي في السفر على راحلته أينما توجهت، يومئ.

وذكر عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله)).

صحيح مسلم (2/ 149) :

32 - (700) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته حيث توجهت به .

[صحيح البخاري] (2/ 45) 1097- حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عامر بن ربيعة أخبره قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الراحلة يسبح، يومئ برأسه قبل أي وجه توجه، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة)).

1098- وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب قال: قال سالم: كان عبد الله يصلي على دابته من الليل وهو مسافر، ما يبالي حيث ما كان وجهه.

قال ابن عمر: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة.

صحيح مسلم (2/ 150) :

39 - (700) وحدثني حرملة بن يحيى ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة .

صحيح مسلم (1/ 486 ت عبد الباقي) :

33 - (‌700) وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري.

حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الملك بن أبي سليمان؛ قال: حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عمر ؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وهو مقبل من مكة إلى المدينة، على راحلته حيث كان كان وجهه.

قال: وفيه نزلت: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [[2/البقرة/115]].

صحيح مسلم (1/ 486 ت عبد الباقي) :

34 - (‌700) وحدثناه أبو كريب.

أخبرنا ابن المبارك وابن أبي زائدة.

ح وحدثنا ابن نمير.

حدثنا أبي.

كلهم عن عبد الملك، بهذا الإسناد، نحوه.

وفي حديث ابن مبارك وابن أبي زائدة: ثم تلا ابن عمر : فأينما تولوا فثم وجه الله.

وقال: في هذا نزلت.

أحاديث ذات صلة