كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُصلِّي يومَ العيدِ، ثُمَّ يَخطُبُ.

الدلالات الموضوعية:# عيدين - الخطبة بعد الصلاة# عيدين - سنة العيدين لأهل الإسلام
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (958) باختلاف يسير، ومسلم (885) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي في الأضْحَى والفِطْرِ، ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدَ الصَّلَاةِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 957 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (888) بنحوه صَلاةُ العِيدِ لها واجباتٌ وسُننٌ وآدابٌ، حرَصَ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَقَلَها لنا صَحابتُه الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ ابنُ عمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ هَدْيَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ العيدينِ أنْ تكونَ الخُطبةُ بعْدَ الصَّلاةِ، على عَكْسِ صَلاةِ الجُمعةِ التي تَتقدَّمُ فيها الخُطبةُ على الصَّلاةِ، وتكونُ خُطبةُ العِيدِ مِن خُطبتينِ مِثلَ خُطبةِ الجُمعةِ.

وقد شُرِعَتِ الخُطبةُ في الجُمَعِ والأعيادِ والمناسباتِ لحِكَمٍ كثيرةٍ؛ منها: أنْ يَتعلَّمَ النَّاسُ منها أُمورَ دِينِهم ودُنياهم، فإذا ما صَعِدَ الإمامُ المِنبرَ جعَلَ غايتَه تَعليمَ النَّاسِ، وإفهامَهم، وخاصَّةً ما يَقَعُ مِن مُناسباتٍ شَرعيَّةٍ تُصادِفُ تلك الخُطبةَ، كما ورَدَ عندَ البُخاريِّ في صِفةِ خُطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّ أوَّلَ شَيءٍ يَبْدَأُ به الصَّلاةُ، ثمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفُوفِهِم، فيَعِظُهُم، ويُوصِيهِمْ، ويَأْمُرُهم.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 18) 958- حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا هشام: أن ابن جريج أخبرهم قال: أخبرني عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: سمعته يقول: ((إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة)).

[صحيح مسلم] (2/ 603 ) ((3- (‌885) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع: قال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق.

أخبرنا ابن جريج.

أخبرني عطاء عن جابر بن عبد الله .

قال: سمعته يقول

إن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر، فصلى.

فبدأ بالصلاة قبل الخطبة.

ثم خطب الناس.

فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل.

وأتى النساء.

فذكرهن.

وهو يتوكأ على يد بلال.

وبلال باسط ثوبه.

يلقين النساء صدقة.

قلت لعطاء: زكاة يوم الفطر؟ قال: لا.

ولكن صدقة يتصدقن بها حينئذ.

تلقي المرأة فتخها.

ويلقين ويلقين.

قلت لعطاء: أحقا على الإمام الآن أن يأتي النساء حين يفرغ فيذكرهن؟ قال: إي.

لعمر! إن ذلك لحق علهم.

وما لهم لا يفعلون ذلك)).

4- (885) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.

حدثنا أبي.

حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء، عن جابر بن عبد الله .

قال

شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد.

فبدأ بالصلاة قبل الخطبة.

بغير أذان ولا إقامة.

ثم قام متوكأ على بلال.

فأمر بتقوى الله.

وحث على طاعته.

ووعظ الناس.

وذكرهم.

ثم مضى.

حتى أتى النساء.

فوعظهن وذكرهن.

فقال ((تصدقن.

فإن أكثركن حطب جهنم)) فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين.

فقالت: لم؟ يا رسول الله!

قال ((لأنكن تكثرن الشكاة.

وتكفرن العشير)) قال: فجعلن يتصدقن من حليهن.

يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن.

أحاديث ذات صلة