كُنْتُ أُطيِّبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما يَرْمي الجَمرةَ، قبلَ أنْ يَفيضَ إلى البيتِ، قال سالمٌ: فسُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحقُّ أنْ نأخُذَ بها من قولِ عُمَرَ.

الدلالات الموضوعية:# حج - طواف الإفاضة يوم النحر# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# علم - الحث على الأخذ بالسنة# حج - الطيب بعد الرمي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (4166)، وأحمد (24750) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِإِحْرَامِهِ حِينَ يُحْرِمُ، ولِحِلِّهِ قَبْلَ أنْ يَطُوفَ بالبَيْتِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1539 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1539)، ومسلم (1189) بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الحَجِّ والعُمرةِ وسُننَهما وآدابَهما، بالقولِ والفِعلِ، ونقَلَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم ما سَمِعوه وما رَأَوه مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تُطيِّبُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِإحرامِه قبْلَ أنْ يُحرِمَ للحجِّ أو العُمرةِ، ولحِلِّه بعْدَ أنْ يَتحلَّلَ التَّحلُّلَ الأوَّلَ في الحجِّ بَعدَ رَميِ جَمرةِ العَقَبةِ والحَلْقِ، وقبْلَ طَوافِ الإفاضةِ، والتَّحلُّلُ الأولُ يَحِلُّ بَعده كُلُّ شَيءٍ إلَّا الاستِمتاعَ بالنِّساءِ، وذلك كما في رِوايةٍ لِلنَّسائيِّ: «ولِحِلِّه بَعدَما رَمى جَمرةَ العَقَبةِ، قَبلَ أنْ يَطوفَ بالبَيتِ».

وهذا لا إشكالَ فيه ما دامَ لم يَمَسَّ الطِّيبَ حالَ الإحرامِ.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ التَّطيُّبِ قبْلَ الإحرامِ وبعدَه.

وفيه: خِدمةُ المرأةِ لزَوْجِها وتَطييبُها له.

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 460) 4166- أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال إذا رمى وحلق فقد حل له كل شيء إلا النساء والطيب قال سالم وكانت عائشة تقول حل له كل شيء إلا النساء أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه و سلم

[مسند أحمد] (41/ 270) 24750- حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال سالم: وقالت عائشة : (( كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم بعدما يرمي الجمرة، قبل أن يفيض إلى البيت))، قال سالم: (( فسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن نأخذ بها من قول عمر))

أحاديث ذات صلة