كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أجْنَبَ فأرادَ أنْ يَنامَ تَوَضَّأَ.

الدلالات الموضوعية:# غسل - أمر الجنب بالوضوء إن لم يغتسل# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# وضوء - وضوء الجنب للنوم والأكل والشرب# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (288)، ومسلم (305) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

سئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الجنبِ هل ينامُ أو يأكلُ أو يشربُ؟ قال نعم إذا توضأَ وضوءَه للصلاةِ.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 488 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه ابن ماجة (592) واللفظ له، وابن خزيمة (217)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1492) باختلاف يسير.

شرَع الإسلامُ الطَّهارةَ مِن الحدَثِ الأكبَرِ "الجَنابة"، ومع ذلك فإنَّ هذه الجَنابةَ لا تَمنَعُ الجُنبَ مِن مُباشَرةِ أيِّ عمَلٍ قبلَ الغُسلِ.

وفي هذا الحديثِ، يَقولُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما: "سُئل النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن الجنُبِ؛ هل يَنامُ أو يَأكُلُ أو يَشرَبُ؟"، أي: هل يَقومُ بهذه الأفعالِ قبلَ الاغتِسالِ أم لا بدَّ مِن الاغتِسالِ أوَّلًا؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نعَم، إذا تَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ"، أي: له أنْ يَقومَ بأيٍّ مِن هذه الأفعالِ دونَ الاغتِسالِ، ولكنْ عليه أن يتَوضَّأَ وُضوءًا كامِلًا، وهذه طَهارةٌ صُغرى.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 65) 288- حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب، غسل فرجه وتوضأ للصلاة)).

[صحيح مسلم] (1/ 248 ) ((21- (305) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي ومحمد بن رمح.

قالا: أخبرنا الليث.

ح وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة ؛أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام، وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة، قبل أن ينام))

أحاديث ذات صلة