- استجيروا باللهِ من عذابِ القبرِ؛ فإنَّ عذابَ القبرِ حقٌّ
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (7720) بمعناه، والطبراني (25/95) (243) واللفظ له
أنَّهُ سَمِعَ أسْمَاءَ بنْتَ أبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، تَقُولُ: «قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطِيبًا فَذَكَرَ فِتْنَةَ القَبْرِ الَّتي يَفْتَتِنُ فِيهَا المَرْءُ، فَلَمَّا ذَكَرَ ذلكَ ضَجَّ المُسْلِمُونَ ضَجَّةً».
زَادَ غُنْدَرٌ: «عَذَابُ القَبْرِ حَقٌّ».
الراوي : أسماء بنت أبي بكر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1373 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] [قوله: زاد غندر...
معلق] التخريج : أخرجه مسلم (905) مطولاً بنحوه مِن مُعجِزاتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودَلائلِ صِدقِ نُبوَّتِه إخبارُه عن الغَيبيَّاتِ التي يُطلِعُه اللهُ عليها؛ وقد يكون ذلك الغيبُ فيه نعيمٌ أو عذابٌ؛ تحذيرًا لأُمَّتِه، وحثًّا لهم على عَملِ الخَيرِ، وترْكِ كُلِّ شرٍّ.
وفي هذا الحديثِ تَحكي أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فيهم خطيبًا ذاتَ يومٍ، يَعِظُهم، ويُذَكِّرُهم الدَّارَ الآخِرةَ، حتَّى أتى على ذِكرِ القبرِ وأحوالِه، وذَكَر فِتنةَ القَبرِ، والفِتنةُ: الامتِحانُ والاختبارُ، والمرادُ بفِتنةِ القبرِ: سؤالُ الملَكينِ مُنكَرٍ ونكيرٍ للعبدِ عن ربِّه ونبيِّه ودِينِه، وسُمِّيَ بذلك؛ لأنَّه فِتنةٌ عَظيمةٌ يختبَرُ بها إيمانُ العبدِ ويقينُه، فمَن وُفِّق في هذا الاختبارِ فازَ، ومَن فَشِل هلَك.
وأخبرَتْ أسماءُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّه لَمَّا ذكَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك ضَجَّ المسلِمونَ ضجَّةً، أي: صاحوا صَيحةً عظيمةً؛ هلَعًا وخَوفًا مِن فِتنةِ القبرِ.
وفي رِوايةٍ زادَ: «عَذابُ القَبْرِ حقٌّ»، أي: ثابتٌ لا مِريةَ فيه؛ فيجبُ الإيمانُ به والتصديقُ.
[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 410) 7720- أخبرنا علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر قال ثنا موسى بن عقبة عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن أمية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتعوذ بالله من عذاب القبر
[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (25/ 95) 243- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدثنا سليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، قال: سمعت أم خالد بنت خالد ، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: استجيروا بالله من عذاب القبر فإن عذاب القبر حق.
قال موسى بن عقبة: ولم أسمع أحدا يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إلا أم خالد.