مَنِ استجدَّ ثوبًا فلبسَهُ، فقالَ حينَ يبلغُ ترقوتَهُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي كَساني ما أُواري بِهِ عورتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ أو قالَ ألقى فتصدَّقَ بِهِ، كانَ في ذمَّةِ اللَّهِ تعالى وفي جوارِ اللَّهِ وفي كنَفِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا
أخرجه الترمذي (3560)، وابن ماجه (3557)، وأحمد (305) واللفظ له.