عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ قال كنتُ تُرابًا قبلَ أن يخلقَكُم فهذهِ ميتةٌ ثمَّ أحياكُم فخلقَكُم فهذهِ حياةٌ ثمَّ يُميتُكُم فترجِعونَ إلى القبورِ فهذهِ ميتةٌ أُخرَى ثمَّ يبعثُكُم يومَ القيامةِ فهذهِ حياةٌ أُخرَى فهذهِ مِيتتانِ وحياتانِ فهوَ كقَولِهِ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (583)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (301) واللفظ لهما.غير متوفر: التخريج
تفسير الطبري (1/ 419 ط التربية والتراث) :
583- حدثت عن المنجاب، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ، في قوله:"أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين"، قال: كنتم ترابا قبل أن يخلقكم، فهذه ميتة، ثم أحياكم فخلقكم، فهذه إحياءة.
ثم يميتكم فترجعون إلى القبور، فهذه ميتة أخرى.
ثم يبعثكم يوم القيامة، فهذه إحياءة.
فهما ميتتان وحياتان، فهو قوله:"كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم، ثم إليه ترجعون"
تفسير ابن أبي حاتم (1/ 73) :
301 - حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب ثنا بشر- يعني- ابن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله: ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين قال كنتم ترابا قبل أن يخلقكم فهذه ميتة، ثم أحياكم فخلقكم فهذه حياة، ثم يميتكم فترجعون إلى القبور فهذه ميتة أخرى، ثم يبعثكم يوم القيامة فهذه حياة، فهما ميتتان، وحياتان.
فهو قوله: كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم