أَهْدى إلى البيتِ غَنَمًا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الدلالات الموضوعية:# حج - إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1701)، ومسلم (1321)، والنسائي (2787)، وابن ماجه (3096)، وأحمد (24787) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أَهْدَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً غَنَمًا.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1701 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1321)، وأبو داود (1755) بنحوه.

عظَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ البيتَ الحرامَ، وكذلك نَبيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَنَّ أنَّه إذا لم يَصِلِ الإنسانُ إلى الحرَمِ بنفْسِه بَعَثَ إليه الهدْيَ؛ تَعظيمًا له، وتَوسعةً على فُقرائِه.

وفي هذا الحديثِ تَروي أمُّ المؤمنِينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْدى مرَّةً غَنَمًا للبيتِ الحرامِ دونَ أنْ يَتلبَّسَ بالنُّسكِ مِن حَجٍّ أو عُمرةٍ، أو يَحرُمَ عليه شَيءٌ مِن مَحظوراتِ الإحرامِ.

والهَديُ: هو ما يُهدَى مِن الأنعامِ -الإبلِ والبقرِ والغنَمِ والمَعْزِ- إلى الحرَمِ لِتُذبحَ هناك تَقرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وشُكرًا له.

ويُرادُ بتَقديمِ الهدْيِ إلى البيتِ الحرامِ: التَّوسِعةُ والإحسانُ إلى جِيرانِ البيتِ الحرامِ وَزائريهِ، مِن الفُقراءِ والمساكينَ.

وهو مِن أفضَلُ القُرَبِ عندَ اللهِ تعالَى؛ لأنَّ الصَّدقةَ والإنفاقَ مِن أفضَلِ العِباداتِ، لا سيَّما إذا كان في البلَدِ الحرامِ، وعلى المُنقطِعين لِعِبادةِ اللهِ تعالَى فيه، والمُجاوِرين لبَيتِه.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ إرسالِ الهدْيِ إلى الحَرَمِ ممَّن لم يَذهَبْ لأداءِ الحجِّ أو العُمرةِ.

أحاديث ذات صلة