أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُحِبُّ التيمُّنَ في الوُضوءِ والترجُّلِ والتنعُّلِ.

وقال وَكيعٌ مَرَّةً: الانتِعالِ.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - التيمن في الطهور# وضوء - التيمن في الوضوء# زينة اللباس - البدء باليمين في اللبس# آداب عامة - التيمن والبدء بجهة اليمين# زينة اللباس - النعال
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5380)، ومسلم (268)، وأبو داود (4140)، والترمذي (608)، والنسائي (112)، وابن ماجه (401)، وأحمد (25763) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ، في تَنَعُّلِهِ، وتَرَجُّلِهِ، وطُهُورِهِ، وفي شَأْنِهِ كُلِّهِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 168 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (168)، ومسلم (268) كان الصَّحابةُ الكرامُ رِضوانُ اللهِ عليهم يَرقُبون أفعالَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُنَّتَه؛ ليَتعلَّموا منه ويَعمَلوا بها ويُبلِّغوها مَن بعدَهم.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُعجِبُه التَّيَمُّنُ، وهو لَفظٌ مُشتركٌ بيْن الابتداءِ باليَمينِ، وأخْذِ الشَّيءِ وإعطائِه باليَمينِ، والتَّبرُّكِ، وقصْدِ اليَمينِ؛ فكان يَسُرُّه ويَطِيبُ له أنْ يَبدَأَ باليَمينِ في جَميعِ الأعمالِ الشَّرِيفةِ، قيل: لأنَّه كان يُحِبُّ الفألَ الحَسَنَ؛ إذ أصحابُ اليمينِ أهلُ الجَنَّةِ، وزاد البُخاريُّ في رِوايةٍ: «ما استطاعَ» فنَبَّهَ على المُحافَظةِ على ذلك ما لم يَمنَعْ مانعٌ، ومِن ذلك أنَّه كان يَبدَأُ بالجِهة اليُمنى في لُبسِ نَعلِه وحِذائِه، فيُلبِسُ رِجلَه اليُمنى قبلَ اليُسرى، «وتَرَجُّلِه»، فيَبدَأُ باليمينِ عندَ تَسريحِ شَعرِ رَأسِه بالمُشطِ، «وطُهورِه»، فيَبدَأُ باليمينِ في طَهارةِ الحَدَثِ مِن وُضوءٍ أو غُسلٍ، فيُقدِّمُ اليَدَ اليُمنى على اليُسرى في الوُضوءِ، والمَيَامِنَ على المَيَاسِرَ في الغُسلِ، وغَيرِها مِن الأعمالِ، أمَّا الأعمالُ الخَبيثةُ المُستقذَرةُ فإنَّه يَستعمِلُ لها اليَسارَ، ويَبدَأُ باليَسارِ، كالاستنجاءِ ودُخولِ بَيتِ الخَلاءِ.وقيل: كأنَّه ذكَرَ التَّنعُّلَ لتَعلُّقِه بالرِّجْلِ، والتَّرجُّلَ لتَعلُّقِه بالرَّأسِ، والطُّهورَ لكَونِه مِفتاحَ أبوابِ العِبادةِ، فكأنَّه نبَّهَ على جَميعِ الأعضاءِ وأنَّه كان يَتيمَّنُ بها كلِّها فيما يَشرُفُ مِن أعمالِها.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 68) 5380- حدثنا عبدان: أخبرنا عبد الله: أخبرنا شعبة، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله،)) وكان قال بواسط قبل هذا في شأنه كله

[صحيح مسلم] (1/ 226 ) ((67- (268) وحدثنا عبيد الله بن معاذ.

حدثنا أبي.

حدثنا شعبة عن الأشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة ؛ قالت

إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه كله.

في نعليه، وترجله، وطهوره))

[سنن أبي داود] (4/ 70) 4140- حدثنا حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم)) يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله، في طهوره وترجله، ونعله (( قال مسلم: ((وسواكه))، ولم يذكر في شأنه كله، قال أبو داود: رواه عن شعبة، معاذ، ولم يذكر سواكه

[سنن الترمذي] (2/ 506) 608- حدثنا هناد قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل)): ((هذا حديث حسن صحيح، وأبو الشعثاء اسمه سليم بن أسود المحاربي))

[مسند أحمد] (42/ 496) 25763- حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان: (( يحب التيمن في الوضوء، والترجل والتنعل)) وقال وكيع: مرة الانتعال

أحاديث ذات صلة