كنتُ أُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغربَ، ثمَّ أَخرُجُ إلى السُّوقِ، فلو أَرْمي لَأَبصَرْتُ مَواقِعَ نَبْلي.
أخرجه أحمد (17041) واللفظ له، والطيالسي (996)، وابن أبي شيبة (3349) باختلاف يسير
كُنَّا نُصَلِّي المَغْرِبَ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَنْصَرِفُ أحَدُنَا وإنَّه لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ.
الراوي : رافع بن خديج المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 559 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (637) واللفظ له، وابن ماجة (687)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (78) باختلاف يسير.
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَديدَ الحِرصِ في أمْرِ الصَّلاةِ، ومِن ذلك أنه كان حَريصًا على تَعليمِ أصحابِه أوَّلَ وَقتِ كُلِّ صَلاةٍ مِنَ الصَّلواتِ الخَمسِ، وآخِرَه.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو رافِعٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهم كانوا يُصَلُّونَ المَغرِبَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَنتَهونَ مِنَ الصَّلاةِ ويَخرُجونَ مِنَ المَسجِدِ ويَستَطيعُ الواحدُ منهم أنْ يَرى مَواقِعَ نَبْلِه، والنَّبلُ: السِّهامُ التي تَخرُجُ مِنَ القَوسِ، والمَعنى: أنَّه يَبقى مِن ضَوءِ الغُروبِ ما يَستَطيعونَ به رُؤيةَ تلك السِّهامِ مع بُعدِها عنهم، وهذا كِنايةٌ عن أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي المَغرِبَ في أوَّلِ الوَقتِ، بمُجَرَّدِ أنْ تَغرُبَ الشَّمسُ، فأوَّلُ وَقتِ المَغرِبِ هو مَغيبُ الشَّمسِ.وفي الحَديثِ: التَّعجيلُ بصَلاةِ المَغرِبِ وقِصَرُها.
[مسند أحمد] (28/ 273 ط الرسالة) ((17041- حدثنا ابن الأشجعي، قال حدثنا أبي: عن سفيان، عن صالح مولى التوأمة، قال سمعت زيد بن خالد الجهني قال: كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم أخرج إلى السوق، فلو أرمي لأبصرت مواقع نبلي)).
[مسند أبي داود الطيالسي] (2/ 259) 996- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن زيد بن خالد ، قال: ((كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ثم نأتي السوق، فلو رمينا بالنبل رأينا مواقعها)).
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (1/ 329) 3349- حدثنا شبابة، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن زيد بن خالد ، قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم ننصرف إلى السوق، ولو رمي بنبل أبصرت مواقعها.