-  بعَثَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ، فرأيْتُه قائمًا في يَدِه المِيسَمُ ، يَسِمُ الصدَقةَ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الرفق بالحيوان والطير ونحوهما# رقائق وزهد - الرفق# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# صيد - وسم الدواب
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1502)، ومسلم (2119) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

غَدَوْتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَبْدِ اللَّهِ بنِ أبِي طَلْحَةَ، لِيُحَنِّكَهُ، فَوَافَيْتُهُ في يَدِهِ المِيسَمُ يَسِمُ إبِلَ الصَّدَقَةِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1502 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1502)، ومسلم (2119) كانَ المُسلمونَ على عهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلتَمِسونَ البرَكةَ والرَّحمةَ والخيرَ كلَّه منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحَديثِ يَحكي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه ذَهَبَ ذاتَ صَباحٍ بأخيهِ الرَّضيعِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ الأنصاريِّ رَضيَ اللهُ عنهما -وأمُّ هذا المَولودِ هي أمُّ سُليمٍ رَضيَ اللهُ عنها أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه راوي الحديثِ، وكانتْ زَوجًا لأبي طَلْحةَ الأنصاريِّ رَضيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أجْلِ أنْ يُحنِّكَه، والتَّحنيكُ: هو مَضْغُ التَّمرِ وتَنعيمُه في الفَمِ، ثمَّ وضْعُه في فَمِ المولودِ ومَسْحُ جانِبَيْ فَمِهِ به؛ ليكونَ الحلوُ أوَّلَ ما يَدخُلُ جوفَ المولودِ، وكانوا يأتونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحنَّكَ أطفالَهم تَبرُّكًا برِيقِه ودَعوتِه ويَدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلمَّا وصَلَ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجَدَه وفي يَدِه المِيسَمُ -وهي حَديدةٌ يُكوى بها- يَسِمُ إبلَ الصَّدقةِ، أي: يَكوي بهذه الآلةِ إبلَ الصَّدقةِ في جُزءٍ مِن أجزاءِ جَسَدِها -ولا يَسِمُ في الوجْهِ؛ للنَّهيِ الواردِ في ذلك-؛ لتُحدِثَ فيها عَلامةً خاصَّةً بها تَختلِفُ عن سِواها، فتُميِّزها عن غيرِها؛ لئلَّا تَختلِطَ بالأموالِ المَملوكةِ، ويَتنزَّهَ صاحبُها عن شِرائِها؛ لئلَّا يكونَ عائدًا في صَدَقتِه.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ تَحنيكِ المولودِ، ويُستحسَنُ أنْ يقومَ بذلك مُؤمِنٌ صالحٌ تقيٌّ؛ ليدعوَ له بالبركةِ.

وفيه: اعتِناءُ الإمامِ بأموالِ الصَّدقةِ، وتَولِّيها بنفْسِه.

وفيه: مَشروعيَّةُ وَسْمِ الحَيوانِ بالكَيِّ.

وفيه: مَشروعيَّةُ إيلامِ الحَيوانِ بما يَتحمَّلُه مِن الألَمِ ممَّا فيه مَنفعةٌ وصَلاحٌ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 130) 1502- حدثنا إبراهيم بن المنذر: حدثنا الوليد: حدثنا أبو عمرو الأوزاعي: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي طلحة ليحنكه، فوافيته في يده الميسم، يسم إبل الصدقة)).

[صحيح مسلم] (3/ 1674 ) ((109- (‌2119) حدثنا محمد بن المثنى.

حدثني محمد بن أبي عدي عن ابن عون، عن محمد، عن أنس .

قال

لما ولدت أم سليم قالت لي: يا أنس! انظر هذا الغلام.

فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحنكه.

قال فغدوت فإذا هو في الحائط.

وعليه خميصة حويتية.

وهو يسم الظهر الذي قدم عليه في الفتح)).

110- (2119) حدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة عن هشام بن زيد.

قال: سمعت أنسا يحدث؛

أن أمه حين ولدت، انطلقوا بالصبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه.

قال: فإذا النبي صلى الله عليه وسلم في مربد يسم غنما.

قال شعبة: وأكثر علمي أنه قال: في آذانها.

111- (2119) وحدثني زهير بن حرب.

حدثنا يحيي بن سعيد عن شعبة.

حدثني هشام بن زيد.

قال: سمعت أنسا يقول: دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مربدا وهو يسم غنما.

قال: أحسبه قال: في آذانها.

(2119)- وحدثنيه يحيى بن حبيب.

حدثنا خالد بن الحارث.

ح وحدثنا محمد بن بشار.

حدثنا محمد ويحيي وعبد الرحمن.

كلهم عن شعبة ، بهذا الإسناد، مثله.

112- (2119) حدثنا هارون بن معروف.

حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، عن أنس بن مالك .

قال

رأيت في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم الميسم.

وهو يسم إبل الصدقة.

أحاديث ذات صلة