"مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا، فإنَّ له بيتًا في النَّارِ".

الدلالات الموضوعية:# علم - الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الكبائر# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# إيمان - الوعيد# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (3004) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فإنَّه مَن كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَلِجِ النَّارَ.

الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 106 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] في هذا الحديثِ يُحذِّرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الكَذِبِ عليه، وأنْ يُنسَبَ إليه أيُّ حديثٍ لم يَصدُرْ عنه، وأنْ يُخبَرَ عنه بخِلافِ الواقعِ، فلا يُقالُ: قال، أو فعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا لم يقُلْه أو لم يَفعَلْه، سواءٌ كان ذلك في الخيرِ أو الشَّرِّ، بسُوءِ نيَّةٍ أو بحُسنِ نيَّةٍ؛ فالنَّهيُ عامٌّ ومُطلَقٌ في كلِّ كاذبٍ؛ لأنَّ الكذِبَ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشتمِلُ على تَبديلِ الشَّرعِ، وتَقلُّبِ الأحكامِ، وجَزاءُ مَن يَكذِبُ عليه متعمِّدًا دُخولُ النَّارِ، ومتى صدَرَ الأمرُ الإِلهيُّ بشَيءٍ فهو واجبُ الوقوعِ، نافذُ المفعولِ لا مَحالةَ، وهذا إنذارٌ شَديدٌ وتَهديدٌ غَليظٌ لمَن كذَبَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وقيل: لا فرْقَ بيْن كذِبٍ عليه وكذِبٍ له؛ لأنَّ معْنى «كذَبَ عليه» نِسبةُ الكلامِ إليه كاذبًا، سواءٌ كان عليه أو له، والكذِبُ على اللهِ داخلٌ تحتَ الكذِبِ على الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ المرادُ مِن الكذِبِ عليه الكذِبُ في أحكامِ الدِّينِ.وفي الحديثِ: دَليلٌ على تَعظيمِ حُرمةِ الكذبِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفيه: أنَّ مَن روَى حَديثًا وعلِمَ أو ظَنَّ أنَّه مَوضوعٌ، فهو داخلٌ في هذا الوعيدِ إذا لم يُبيِّنْ حالَ رُواتِه وضَعْفَهم، ويُشبِهُه الذي يُكذِّبُ الحديثَ الصَّحيحَ الواردَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دونَ عِلمٍ ومَعرفةٍ بعِلمِ الحديثِ، أو أنْ يكونَ مَنشَأُ هذا التَّكذيبِ عِنادًا للشَّريعةِ وأحكامِها.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (4/ 2298 ت عبد الباقي) :

72 - (3004) حدثنا هداب بن خالد الأزدي.

حدثنا همام عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ؛أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا تكتبوا عني.

ومن كتب عني غير القرآن ‌فليمحه.

وحدثوا عني، ولا حرج.

ومن كذب علي - قال همام أحسبه قال - متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".

أحاديث ذات صلة