أذَّن بِلالٌ حَياةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أذَّن لأبي بَكرٍ حَياتَه، ثمَّ لم يؤذِّنْ زَمانَ عُمَرَ، فقال له عُمَرُ: ما يَمنَعُك أن تؤذِّنَ؟ قال: إنِّي أذَّنتُ لرَسولِ اللهِ حتى قُبِضَ وأذَّنتُ لأبي بكرٍ حتى قُبِضَ؛ لأنَّه كان وَلِيَّ نِعْمتي وقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا بِلالُ، ليس شيءٌ أفضَلَ مِن عَمَلِك إلَّا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، فخَرَج مُجاهِدًا.
غير متوفر: التخريجأخرجه عبد بن حميد في ((مسنده)) (361)، والروياني في ((مسنده)) (734) باختلاف يسير.
[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (1/ 291) :
361- حدثني ابن أبي شيبة، ثنا حسين بن علي، عن شيخ يقال له: الحفص، عن أبيه، عن جده قال: أذن بلال في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أذن لأبي بكر حياته، ولم يؤذن في زمن عمر، فقال له: ما يمنعك أن تؤذن؟ قال: إني أذنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض، وأذنت لأبي بكر حتى قبض؛ لأنه كان ولي نعمتي، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا بلال، ليس أفضل من عملك هذا إلا الجهاد في سبيل الله عز وجل".
فخرج إلى الشام فجاهد.
[مسند الروياني] (2/ 10) :
734 - نا سفيان بن وكيع، نا حسين بن علي الجعفي، عن شيخ يقال له: الحفص، عن أبيه، عن جده قال: أذن بلال حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أذن لأبي بكر حياته، ولم يؤذن في زمن عمر، فقال له عمر: ما يمنعك أن تؤذن؟ قال: إني أذنت لرسول الله حتى قبض، وأذنت لأبي بكر حتى قبض؛ لأنه كان ولي نعمتي، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من شيء أفضل من عملك هذا إلا الجهاد في سبيل الله، فخرج فجاهد