أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذهِ الآيةِ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 63، 64]، قالَ: هيَ الرُّؤْيا الصَّالحةُ يَراها المُسلمُ، أو تُرَى لهُ.
أخرجه الترمذي (2273)، وأحمد (27520) واللفظ له
[سنن الترمذي] (4/ 534) 2273- حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل، من أهل مصر، قال: سألت أبا الدرداء ، عن قول الله تعالى {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] فقال: ما سألني عنها أحد غيرك إلا رجل واحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له)) وفي الباب عن عبادة بن الصامت ((هذا حديث حسن))
[مسند أحمد] (45/ 511 ط الرسالة) ((27520- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن عطاء بن يسار، عن شيخ، عن أبي الدرداء أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية {الذين آمنوا وكانوا يتقون، لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 63- 64] قال: ((هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له))