أوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بعضِ نسائِه بمُدَّيْنِ من شَعيرٍ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# نكاح - وليمة النكاح# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (6606)، وأحمد (24821)

الشرح والتوضيح

أَوْلَمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى بَعْضِ نِسَائِهِ بمُدَّيْنِ مِن شَعِيرٍ.

الراوي : صفية بنت شيبة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5172 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (17162) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6572) وقال: (بصاعين).

الوليمةُ هي كلُّ طَعامٍ يُصنَعُ لِسُرورٍ حادثٍ مِن نِكاحٍ أو ختانٍ، والمشهورُ عندَ إطلاقِها أنَّها تكونُ على وَليمةِ الزَّواجِ.

وفي هذا الحديثِ تَروي صَفِيَّةُ بنتُ شَيبةَ -وقد اختُلِفَ في صُحبَتِها- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صنَعَ وَلِيمةً عندما تَزوَّجَ بَعضَ نسائِه، قِيلَ: إنَّها أُمُّ سلَمةَ رضِيَ اللهُ عنها، «بِمُدَّينِ مِن شَعيرٍ» والمُدُّ: هو مِقدارُ مِلْءِ اليدَينِ، وقدْ ورَد اختِلافُ فِعْلِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الوَلائمِ على زَوْجاتِه، وهو يَدُلُّ على أنَّ الولِيمَةَ تكونُ بأيِّ شَيءٍ يَقدِرُ عليه المسلِمُ وقْتَ الزَّواجِ دونَ إسْرافٍ وفخْرٍ، وليس في قوْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوْفٍ في الصَّحيحينِ: « أوْلِمْ ولو بشَاةٍ» منْعٌ لِمَا دونَ ذلك، وإنما جعَل الشَّاةَ غايَةً في التَّقليلِ؛ لِيَسارِ عبدِ الرَّحمنِ وغِناهُ، وأنَّها ممَّا يُستطاعُ، وقدْ أوْلَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفِيَّةَ رضِيَ اللهُ عنها بحَيْسٍ -وهو طَعامٌ يُصنَعُ مِن التَّمرِ والأقطِ والسَّمنِ- ولو وَجَد حينئذٍ شاةً لأَوْلَم بها؛ لأنَّه كان أجوَدَ النَّاسِ وأكرَمَهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على الوَليمةِ عند العُرسِ حَسَبَ استطاعةِ الإنسانِ وقُدْرَتِه.

أحاديث ذات صلة