يُصَلُّون بكم؛ فإنْ أصابوا فلكم ولهم، وإنْ أخطَؤوا فلكم وعليهم.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# إمامة وخلافة - الصبر على ظلم الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام ضامن# صلاة الجماعة والإمامة - شروط الأئمة# إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (694)، وأحمد (10930) واللفظ له

الشرح والتوضيح

يُصَلُّونَ لَكُمْ، فإنْ أصَابُوا فَلَكُمْ، وإنْ أخْطَؤُوا فَلَكُمْ وعليهم.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 694 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم لَمَّا أُمِرَ المُسلِمونَ بطاعةِ أئِمَّتِهم والاقتِداءِ بهم في غَيرِ مَعصيةِ اللهِ تعالَى، سَواءٌ كانتِ الإمامةَ الكُبرى، وهي الحُكمُ والخِلافةُ، أوِ الإمامةَ الصُّغرَى، وهي إمامةُ الصَّلاةِ؛ كان مِنَ العَدلِ ألَّا يُؤاخَذَ المأمومُ بخَطأِ إمامِه؛ لِأنَّه أدَّى ما عليه وما أُمِرَ به مِنَ الاتِّباعِ في غَيرِ المَعصيةِ؛ ولذلك فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبيِّنُ في هذا الحَديثِ لِلمأْمومينَ أنَّ الأئِمَّةَ حالَ صَلاتِهم إمَّا أنْ يُصيبُوا، وإمَّا أنْ يُخطِئوا، فإنْ أصابوا فأدَّوُا الصَّلاةَ تامَّةً كما يَنبَغي، فلهم ولِلمأْمومينَ ثَوابُها، وإنْ أخطَؤُوا فلم يُتِمُّوها كما يَنبَغي، فعليهم وَحدَهم إثْمُ ما صَنَعوا وأخْطَؤوا، ولِلمأْمومينَ ثَوابُها.والخَطأُ المُشارُ إليه هنا لا يُرادُ به ما يُقابِلُ العَمدَ؛ فالخَطأُ الخارِجُ عنِ الإرادةِ لا يُؤاخَذُ به الإنسانُ، وإنَّما الخَطأُ هنا ما يُقابِلُ الصَّوابَ، كأنْ يَبتَدِعَ ما لم يَأمُرْ به اللهُ، أو يَتعَمَّدَ مُخالَفةَ ما أمَرَ اللهُ به؛ لِشَهوةٍ أو هَوًى، ونَحوِ ذلك.وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ خَلْفَ كُلِّ مُسلِمٍ، بَرًّا كان أو فاجرًا.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 140) 694- حدثنا الفضل بن سهل قال: حدثنا الحسن بن موسى الأشيب قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم، وإن أخطئوا

فلكم وعليهم)).

[مسند أحمد] (16/ 542) 10930- حدثنا حسن، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يصلون بكم، فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطئوا فلكم وعليهم))

أحاديث ذات صلة