عنِ الحَكَمِ قال: رأيْتُ طاوُسًا حينَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ يَرفَعُ يدَيهِ، وحينَ يَركَعُ، وحينَ يَرفَعُ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فحَدَّثَني رجُلٌ مِن أَصحابِه أنَّه يُحَدِّثُه، عنِ ابنِ عُمرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - افتتاح الصلاة# صلاة - رفع اليدين عموما
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (5033) واللفظ له، وأخرجه عبدالرزاق (2525) موقوفاً

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وإذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَهُما كَذلكَ أَيْضًا، وقالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ، وكانَ لا يَفْعَلُ ذلكَ في السُّجُودِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 735 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (390) باختلاف يسير صِفةُ الصَّلاةِ تَوقيفيَّةٌ بَيَّنها رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُمَّتِه قولًا وعمَلًا، وقد حرَص الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم على مَعرفةِ دَقائقِ أفعالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ وغَيرِها، ونقْلِ ذلك لِمَن بَعدَهم.وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ عبدُ الله بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما المَواضِعَ الَّتي كان يَرفَعُ فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه أثناءَ التَّكبيرِ في الصَّلاةِ، فيقولُ: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيه «حَذْو مَنكِبَيْهِ»، يعني: إزاءَ أو مُقابِلَ مَنكِبَيْهِ، والمَنكِبُ هو: مَجْمَعُ عَظمِ الكَتِفِ والعَضُدِ.

وفي رِوايةِ مالكِ بنِ الحُوَيْرِثِ في الصَّحيحَينِ: «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا كبَّرَ رفَعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذِيَ بهما أُذُنَيْهِ...»؛ فدلَّتْ هذه الرِّوايةُ على مَشروعيَّةِ رفْعِ اليدَينِ حَذْوَ الأُذنَينِ أيضًا.وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفعُ يدَيْه إذا افتَتَح الصَّلاةَ عِندَ تَكبيرةِ الإحرامِ حتَّى تَصيرا مُقابِلَ مَنْكِبَيه، مُحاذيَينَ لهُما تمامًا.

وكان يَرفَعُهما صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيضًا إذا كبَّر للرُّكوعِ، وكان يَرفَعُهما صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيضًا إذا رَفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، وقال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه ربَّنا ولَك الحَمدُ.

وكان لا يَفعلُ ذلِك في السُّجودِ، يعني: كان لا يَرفعُ يدَيْه عندَ ابتِداءِ السُّجودِ، ولا عِندَ الرَّفعِ منه.

ومِن المَواضعِ الَّتي كان يَرفَعُ فيها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه: عِندَ القِيامِ مِن التشهُّدِ الأوَّلِ، كما في رِوايةِ أبي حُمَيدٍ السَّاعديِّ عندَ أبي داودَ وغيرِه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (9/ 72) 5033- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم قال: رأيت طاوسا (( حين يفتتح الصلاة يرفع يديه، وحين يركع، وحين يرفع رأسه من الركوع)) فحدثني رجل من أصحابه أنه يحدثه، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

[مسند أحمد] (4/ 318) 2525- حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن جابر، عن عمار، عن سعيد بن جبير، قال: حدثني عبد الله،- لم ينسبه عفان أكثر من عبد الله - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من رآني في المنام، فإياي رأى، فإن الشيطان لا يتخيل بي))، وقال عفان مرة: (( لا يتخيلني))

أحاديث ذات صلة