إذا أمَـمْتُم النَّاسَ فخَفِّفوا؛ فإنَّ فيهم الكَبيرَ والضَّعيفَ والصَّغيرَ.
أخرجه البخاري (703)، ومسلم (467)، وأبو داود (794)، والترمذي (236)، والنسائي (823) بنحوه، وأحمد (7474) واللفظ له
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ؛ فإنَّ منهمُ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ، وإذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ ما شَاءَ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 703 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (467) باختلاف يسير كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِعْمَ المُعلِّمُ والمُرَبِّي لِأصحابِه وأُمَّتِه مِن بَعدِه، وكان يَختارُ لِلناسِ ما يُصلِحُهم في أنفُسِهم، وما يُصلِحُ غَيرَهم مِن أُمورِ الدِّينِ والدُّنيا، وكان يُحِبُّ التَّخفيفَ على الناسِ في أُمورِ العِبادةِ، وخُصوصًا الصَّلاةَ؛ حتى لا يَنفِرَ الناسُ ويَمَلُّوا.
ومِن ذلك ما جاء في هذا الحَديثِ، حيثُ يُوصي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأئِمَّةَ بأنْ يُراعوا حالَ المُصَلِّينَ في الصَّلاةِ، فيَقولُ لهم: إذا صَلَّى أحَدُكم إمامًا بالنَّاسِ، فلْيُخَفِّفْ، يَعني: في القِراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، وعِلَّةُ الأمْرِ بالتَّخفيفِ أنَّ منهمُ الضَّعيفَ في بَدَنِه، والسَّقيمَ -وهو المَريضُ- والكَبيرَ في السِّنِّ، وغَيرَهم مِن أهلِ الأعذارِ، وهؤلاء لا يَتحَمَّلونَ التَّطويلَ، ثمَّ يَقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإذا صَلَّى أحَدُكم مُنفَرِدًا فلْيُطَوِّلْ ما شاءَ؛ لِأنَّه يَعرِفُ طاقةَ نَفْسِه، وقادِرٌ على التَّخفيفِ إنْ عَرَضَ له تَعَبٌ أو غَيرُه، بخِلافِ المأْمومينَ؛ فإنَّهم مَحبوسُونَ على الإمامِ حتى يَفرُغَ.وفي الحَديثِ: بَيانُ مُراعاةِ الشَّرعِ لِأحوالِ الناسِ وطاقاتِهم في العِباداتِ، وأنَّ الإسلامَ دِينُ يُسرٍ.
[صحيح البخاري] (1/ 142) 703- حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء)).
[صحيح مسلم] (1/ 341 ) ((185- (467) وحدثنا حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب.
قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف.
فإن في الناس الضعيف والسقيم وذا الحاجة)).
[صحيح مسلم] (1/ 341 )
(((467)- وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث.
حدثني الليث بن سعد.
حدثني يونس عن ابن شهاب.
حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بمثله.
غير أنه قال (بدل السقيم): الكبير)).
[سنن أبي داود] (1/ 292 ط مع عون المعبود) 794- حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء)).
[سنن الترمذي] (1/ 461) 236- حدثنا قتيبة قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أم أحدكم الناس فليخفف، فإن فيهم الصغير والكبير، والضعيف والمريض، فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء))، وفي الباب عن عدي بن حاتم، وأنس، وجابر بن سمرة، ومالك بن عبد الله، وأبي واقد، وعثمان بن أبي العاص، وأبي مسعود، وجابر بن عبد الله، وابن عباس، ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح)) وهو قول أكثر أهل العلم اختاروا: ألا يطيل الإمام الصلاة مخافة المشقة على الضعيف والكبير والمريض (()).
وأبو الزناد اسمه عبد الله بن ذكوان، والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز المديني، ويكنى أبا داود
[مسند أحمد] (12/ 441 ط الرسالة) ((7474- حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن أبي الوليد، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( إذا أممتم الناس فخففوا، فإن فيهم الكبير والضعيف والصغير)).