كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يقْدَمُ من سفَرٍ إلَّا في الضُّحَى، فيَبْدأُ بالمسجِدِ، فيُصلِّي فيه رَكْعتَينِ ويقْعُدُ فيه.

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - فضل ملازمة المسجد# سفر - ابتداء السفر وانتهاؤه# صلاة - الضحى# سفر - صلاة ركعتين قبل السفر وبعد الرجوع منه# مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: كعب بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4677) مطولاً، ومسلم (716)، وأبو داود (2781)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8775)، وأحمد (27170) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا قَدِمَ مِن سَفَرٍ، ضُحًى دَخَلَ المَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ.

الراوي : كعب بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3088 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (716)، وأبو داود (2781)، وأحمد (27172) بنحوه.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعَلِّمًا ومُرَبِّيًا، ومِن ذلك أنَّه عَلَّمَنا آدابَ السَّفَرِ، وآدابَ الرُّجوعِ منه، وكيف نَفعَلُ عِندَ العَودةِ إلى الأهلِ، وبأيِّ شَيءٍ نَبدأُ.

وفي هذا الحَديثِ يُحَدِّثُنا كَعبُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ، سَواءٌ كان جِهادًا، أو حَجًّا، أو غَيرَهما، في وَقتِ الضُّحَى عِندَ ارتِفاعِ النَّهارِ، وفي لَفظِ مُسلِمٍ: «كان لا يَقدَمُ مِن سَفَرٍ إلَّا نَهارًا في الضُّحَى»، فإذا وَصَلَ إلى المَدينةِ دَخَلَ مَسجِدَه الشَّريفَ، «فرَكَعَ فيه رَكعَتَيْن» شُكرًا للهِ على نِعمةِ الوُصولِ بالسَّلامةِ، قبْلَ أنْ يَجلِسَ لِلنَّاسِ عِندَ قُدومِه؛ لِيُسَلِّموا عليه.

أحاديث ذات صلة