إنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ مَنزِلةً رَجُلٌ يتَمَنَّـى على اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُقالُ: لكَ ذلك ومِثلُه معه، إلَّا أنَّه يُلَقَّنُ، فيُقالُ له: كذا وكذا، فيُقالُ: لكَ ذلك ومِثلُه معه، فقال أبو سعيدٍ الخُدريُّ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيُقالُ: لكَ ذلك، وعَشَرةُ أمثالِه.
أخرجه أحمد (9815) واللفظ له، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (450)
إنَّ أدْنَى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً، رَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ، ومَثَّلَ له شَجَرَةً ذاتَ ظِلٍّ، فقالَ: أيْ رَبِّ، قَدِّمْنِي إلى هذِه الشَّجَرَةِ أكُونُ في ظِلِّها وساقَ الحَدِيثَ بنَحْوِ حَديثِ ابْنِ مَسْعُودٍ، ولَمْ يَذْكُرْ: فيَقولُ: يا ابْنَ آدَمَ ما يَصْرِينِي مِنْكَ؟ إلى آخِرِ الحَديثِ، وزادَ فِيهِ: ويُذَكِّرُهُ اللَّهُ، سَلْ كَذا وكَذا، فإذا انْقَطَعَتْ به الأمانِيُّ، قالَ اللَّهُ: هو لكَ وعَشَرَةُ أمْثالِهِ، قالَ: ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ، فَتَدْخُلُ عليه زَوْجَتاهُ مِنَ الحُورِ العِينِ، فَتَقُولانِ: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي أحْياكَ لَنا، وأَحْيانا لَكَ، قالَ: فيَقولُ: ما أُعْطِيَ أحَدٌ مِثْلَ ما أُعْطِيتُ.
الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 188 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري 101564
[مسند أحمد] (15/ 506) 9815- حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل يتمنى على الله عز وجل، فيقال: لك ذلك ومثله معه، إلا أنه يلقن، فيقال له: كذا وكذا، فيقال: لك ذلك ومثله معه))، فقال أبو سعيد الخدري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فيقال لك ذلك، وعشرة أمثاله))
صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني (2/ 290) 450- حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا الحسن يعني ابن موسى، ثنا سكين بن عبد العزيز، ثنا الأشعث الضرير، عن شهر بن حوشب، أن أبا هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن له لسبع درجات، وهو على السادسة، وفوقه السابعة، وإن له لثلاثمائة خادم، ويغدى عليه ويراح كل يوم ثلاثمائة صحفة، ولا أعلمه إلا قال: من ذهب في كل صحفة لون ليس في الأخرى، وإنه ليلذ أوله كما يلذ آخره ومن الأشربة ثلاثمائة إناء، في كل إناء لون ليس في الآخر، وإنه ليلذ أوله كما يلذ آخره، وإنه ليقول: يا رب، لو أذنت لي لأطعمت أهل الجنة، وسقيتهم لم ينقص ذلك مما عندي شيء وإن له من الحور العين لاثنتين وسبعين زوجة، سوى أزواجه من الدنيا وإن الواحدة منهن ليأخذ مقعدها قدر ميل من الأرض