كنَّا نُصلِّي العصر مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ نَنحَرُ الجَزورَ فنَقسِمُه عَشَرةَ أجزاءٍ، ثمَّ نَطبُخُ، فنأكُلُ لَحمًا نَضيجًا قبْلَ أنْ نُصلِّيَ المَغربَ.
أخرجه البخاري (2485)، ومسلم (625)، وأحمد (17289) واللفظ له
كُنَّا نُصَلِّي مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصْرَ، فَنَنْحَرُ جَزُورًا، فَتُقْسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ، فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ.
الراوي : رافع بن خديج المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2485 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (625)، وأحمد (17275)، والحاكم (691) باختلاف يسير.
جَعَل اللهُ تعالَى للصَّلاةِ أوقاتًا مُحدَّدةً لا بدَّ مِن مُراعاتِها، وإقامةُ الصَّلاةِ في أوَّلِ وقْتِها مِن أفضلِ الأعمالِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رافعُ بنُ خَدِيجٍ رَضِي اللهُ عَنْه أنَّهم كانوا يُصَلُّون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصْرَ، فكانوا يَنْصرِفون مِن الصَّلاةِ ويَذْبَحون جَزورًا، وهو: الواحِدُ من الإبلِ ذَكرًا كان أو أُنْثى، وتُجزَّأُ تلك الجَزورُ عَشَرَةَ أجْزاءٍ، ثُمَّ يُطبَخُ مِنها حتَّى تَصْلُحَ للأكلِ، فيَأْكُلون منها لَحْمًا مَطبوخًا قَبْل أنْ تَغْرُبَ الشَّمسُ، وهذا إشارةٌ إلى أنَّ الصَّلاةَ كانتْ في أوَّلِ الوَقْتِ.
قيل: ولَعلَّ ذلك كان في أَوْقاتِ الصَّيفِ، حيثُ يَطولُ النَّهارُ.
[صحيح البخاري] (3/ 138) :
2485 - حدثنا محمد بن يوسف : حدثنا الأوزاعي : حدثنا أبو النجاشي قال: سمعت رافع بن خديج رضي الله عنه قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر، فننحر جزورا، فتقسم عشر قسم، فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغرب الشمس.
صحيح مسلم (1/ 435 ت عبد الباقي) :
198 - (625) حدثنا محمد بن مهران الرازي.
حدثنا الوليد بن مسلم.
حدثنا الأوزاعي عن أبي النجاشي.
قال:
سمعت رافع بن خديج يقول: كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم تنحر الجزور.
فتقسم عشر قسم.
ثم تطبخ.
فنأكل لحما نضيجا.
قبل مغيب الشمس.
صحيح مسلم (1/ 435 ت عبد الباقي) :
199 - (625) حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أخبرنا عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق الدمشقي.
قالا: حدثنا الأوزاعي ، بهذا الإسناد.
غير أنه قال:
كنا ننحر الجزور على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد العصر.
ولم يقل: كنا نصلي معه.
مسند أحمد (28/ 521 ط الرسالة) :
17289 - حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن أبي النجاشي، عن رافع بن خديج ، قال: كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ننحر الجزور، فنقسمه عشرة أجزاء، ثم نطبخ، فنأكل لحما نضيجا قبل أن نصلي المغرب