التَمِسُوها في العَشْرِ الأَوَاخِرِ : في تسعٍ تَبَقَّيْنَ ، أوْ سبعٍ تَبَقَّيْنَ ، أوْ خمسٍ تَبَقَّيْنَ ، أوْ ثلاثٍ تَبَقَّيْنَ ، أوْ آخرِ ليلةٍ
أخرجه الترمذي (794 )،وأحمد(20404 )،وابن خزيمة(2175 )
التمِسوها في العشرِ الأواخرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى .
زاد النسائي على مسلم : أو ثلثُ آخرِ ليلةٍ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : ابن العربي المصدر : أحكام القرآن لابن العربي الصفحة أو الرقم: 4/432 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم(1167) بنحوه ، ولم نقف على رواية النسائي.
أمَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالْتِماسِ ليلةِ القدْرِ، وهو الاجتهادُ في تَحرِّي وقْتِها؛ وذلك لِفضْلِ ليلةِ القدْرِ، وعِظَمِ أجْرِ مَن يقومُ ليْلَها وكثرةِ ثَوابِه، وقد ورَدَ عن النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَحديدِ وقْتِها عِدَّةُ أحاديثَ، منها هذا الحديثُ؛ وفيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "الْتَمِسوها في العشْرِ الأواخرِ"، أي: اطْلُبوها في ليالي العشْرِ الأخيرةِ مِن رَمضانَ، ثمَّ حدَّدَها في اللَّيالي الوِتريَّةِ؛ فقال: "في تاسعةٍ تَبْقَى"، أي: يكونُ قد بقِيَ مِن الشَّهْرِ تِسعٌ؛ فهي على ذلك لَيلةَ الحادِي والعِشرين، "وفي سابعةٍ تبْقى، وهي ليلةُ الثَّالثِ والعشرينَ، "وفي خامسةٍ تبْقَى"، وهي لَيلةُ الخامسِ والعشرينَ، والمعنى: اطْلُبوها وتَحرَّوْها في ليالي الوِتْرِ مِن العشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ؛ كلَيلةِ الحادي والعِشرينَ، وليلةِ الثَّالثِ والعِشرينَ، وليلةِ الخامسِ والعِشرينِ، وهذا التَّأويلُ على أنَّ الشَّهرَ ناقصٌ إذا كان المطلوبُ الوِتْرَ.
وقد قيل: إنَّها تَختلِفُ باختِلافِ الأعوامِ.
وزاد النَّسائيُّ على مُسلمٍ: "أو ثُلثِ آخرِ ليلةٍ"، أي: في الثُّلثِ الأخيرِ مِن آخِرِ ليلةٍ في رَمضانَ.
[سنن الترمذي] (3/ 151) 794- حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا عيينة بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبي قال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة فقال: ما أنا ملتمسها لشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في العشر الأواخر، فإني سمعته يقول: ((التمسوها في تسع يبقين، أو في سبع يبقين، أو في خمس يبقين، أو في ثلاث أواخر ليلة))، وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد: ((هذا حديث حسن صحيح))
[مسند أحمد] (34/ 44 ط الرسالة) ((20404- حدثنا يحيى، عن عيينة، قال: حدثني أبي، قال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة ، فقال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: (( التمسوها في العشر الأواخر، من تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو ثلاث يبقين، أو آخر ليلة)) ))
صحيح ابن خزيمة (3/ 324) 2175- حدثنا مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة ، فقال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر بعد حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني سمعته يقول: ((التمسوها في العشر الأواخر، في تسع بقين، أو في سبع بقين، أو في خمس بقين، أو في ثلاث بقين، أو في آخر ليلة))، فكان لا يصلي في العشرين إلا كصلاته في سائر السنة، فإذا دخلت العشر اجتهد