- أن موسى بنَ عمرانَ عليه السلام مرَّ برجلٍ وهو يضطربُ، فقام يدعو اللهَ له أن يعافيَه، فقيل له: يا موسى، إنه ليس الذي يصيبُه خبطٌ من الشيطانِ، ولكنه جوَّعَ نفسَه في فهو الذي ترى أني لأنظرُ إليه كلَّ يومٍ مراتٍ أتعجبُ من طاعتِه لي، فمرْهُ فليدعُ لك، فإنَّ له عندي كلَّ يومٍ دعوةً
أخرجه الطبراني (11/268) (11695)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/345)، والديلمي في ((الفردوس)) (866) باختلاف يسير
[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 268) :
11695 - حدثنا جبرون بن عيسى المقرئ، ثنا يحيى بن سليمان الحفري، ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن موسى بن عمران مر برجل وهو يضطرب فقام يدعو الله له أن يعافيه فقيل له يا موسى إنه ليس الذي يصيبه حظ من إبليس، ولكنه جوع نفسه لي فهو الذي يرى أني أنظر إليه كل يوم مرات أتعجب من طاعته لي فمره فليدعو لك، فإن له عندي كل يوم دعوة
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (3/ 345) :
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا جبير بن عيسى المقرى المصري ثنا يحيى بن سليمان القرشي ثنا فضيل بن عياض عن منصور عن عكرمة عن ابن عباس .أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن موسى بن عمران مر برجل وهو يضطرب فقام يدعو الله له أن يعافيه، فقيل له: يا موسى إن الذي يصيبه ليس هو خبط من إبليس ولكن جوع نفسه لي فهو الذي ترى، إني أنظر إليه كل يوم مرات فمره فليدع لك فإن له عندي كل يوم دعوة.
وقال صلى الله عليه وسلم: إن أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع غدا.
هذا حديث غريب من حديث فضيل ومنصور وعكرمة لم يروه عن فضيل إلا يحيى بن سليمان وفيه مقال.