كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ ينزِلونَ الأبطَحَ

الدلالات الموضوعية:# حج - الصلاة بالمحصب والنزول بها# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1310) دون ذكر عثمان، والترمذي (921) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَنْزِلُونَ الأبْطَحَ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1310 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري الحجُّ مِنَ العِباداتِ التَّوْقيفيَّةِ الَّتي أوضَحَ مَناسِكَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، وكانت أفْعالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجِّه سُنَّةً وهَدْيًا لِمَن جاء بعدَه، وقدْ كان الصَّحابةُ يَحرِصونَ على اتِّباعِ هَدْيِه ويَفعَلونَ مِثلَ فِعلِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ أَمرِه في الحجِّ وغيرِه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ» في عَهدِه، «وأبَا بَكْرٍ، وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما» في خِلافتِهما «كانوا يَنزِلونَ الأَبْطَحَ»، وكان نُزولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الثَّالثَ عشَرَ من ذي الحِجَّةِ، وذلك بعدَ رُجوعِه من مِنًى بعدَ انْقضاءِ أعْمالِ الحجِّ.

والأبطَحُ: هو المُحَصَّبُ، وهو مَوضِعٌ يقَعُ بيْنَ مِنًى ومَكَّةَ، وهو إلى مِنًى أقرَبُ، وقيلَ: هو موضِعُ رَمْيِ الجِمار بِمِنًى، وكان يُسمَّى بِخَيْفِ بَنِي كِنَانةَ، والخَيْفُ: هو ما انْحَدَر مِنَ الجَبَلِ وارتَفَعَ عنِ المَسِيلِ، وكان خارجَ مَكَّةَ جِهةَ المدينةِ.

وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ نزَلَ به بعدَ انْتهاءِ أيَّامِ رَمْيِ الجَمَراتِ، وكان مَوْلاه أبو رافِعٍ رَضيَ اللهُ عنه قدْ نصَبَ له الخَيْمةَ في هذا المكانِ، ثُمَّ تَبِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فكانوا يَقِفونَ بهذا المكانِ في الوقتِ نفْسِه، وكان البَعضُ يرَى أنَّه مِن سُنَنِ الحجِّ، كعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، كما في صَحيحِ مُسلمٍ.

وأخبَرَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ بهذا المكانِ؛ لأنَّه كان أيْسرَ لِخُروجِه إلى المدينةِ، وحتَّى يَجتمِعَ إليه أصْحابُه ومَن سيَرحَلونَ معَه، كما في رِوايةِ مُسلمٍ عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: «أنَّها لم تكُنْ تفعَلُ ذلك، وقالتْ: إنَّما نزَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لأنَّه كان مَنزِلًا أسمَحَ لخُروجِه».

وفي الحَديثِ: بَيانُ تَتبُّعِ الصَّحابةِ -كأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما- لِهَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحِرصِهم على اتِّباعِ سُنَّتِه.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 951 ) :

337 - (‌1310) حدثنا محمد بن مهران الرازي.

حدثنا عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون الأبطح.

سنن الترمذي (3/ 253) :

‌921 - حدثنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، ينزلون الأبطح وفي الباب عن عائشة، وأبي رافع، وابن عباس.: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح غريب إنما نعرفه من حديث عبد الرزاق، عن عبيد الله بن عمر وقد استحب بعض أهل العلم نزول الأبطح من غير أن يروا ذلك واجبا إلا من أحب ذلك " قال الشافعي: ونزول الأبطح ليس من النسك في شيء، إنما هو منزل نزله النبي صلى الله عليه وسلم

أحاديث ذات صلة