لَقِّنُوا مَوْتاكُمْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - التشديد عند الموت وسكرات الموت# جنائز وموت - تلقين الميت الشهادة# جنائز وموت - من كان آخر قوله لا إله إلا الله# إسلام - فضل الشهادتين# أدعية وأذكار - فضل لا إله إلا الله
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أبو هريرة
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد مسلم على البخاري

الشرح والتوضيح

لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.

الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 916 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري هذا الحديثُ يَدُلُّ عَلى حِرصِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَلى أُمَّتِه وإِرشادِهم إلى كلِّ قولٍ أو فِعلٍ فيه نَفعُهم حتَّى عندَ الموتِ؛ فيَأمُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يُلقِّنَ المسلمون مَوتاهُم كَلمةَ التَّوحيدِ: »لا إِلَهَ إلَّا اللهُ»، فيَقولوها لِمَن حَضَرتْه نَزعاتُ الموتِ ويرَدِّدوها عنده حتَّى يَقولَها، وَهذا إرشادٌ مِنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لأُمَّتِه إلى أهمِّيَّة كَلمةِ التَّوحيدِ في الحَياةِ وعندَ المَماتِ؛ لأنَّ هَذه الكَلمةَ هي العاصِمَةُ للدَّمِ في الدُّنيا لكُلِّ مَن قالَها، فإذا قالَها القادِمُ عَلى الآخرَةِ، فإنَّه يُرجَى أنْ تَكونَ عاصمَةً لَه مِن عذابِ الآخرَةِ، كَما كانت عاصمةً مِن عَذابِ الدُّنيا، ولِأنْ تَكونَ آخِرَ كلمةٍ يَقولُها في الدُّنيا؛ لأنَّ »مَن كان آخرُ كَلامِه لا إلَه إلَّا اللهُ دَخلَ الجنَّةَ»، أخرَجَه أبو داودَ مِن حَديثِ مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضِي اللهُ عنه.

والأمرُ بالتَّلقينِ أمرٌ مَسنونٌ، ولكنْ يُكْرَهُ الإكثارُ على المُحتضَرِ والمُوالاةُ؛ لِئلَّا يَضجَرَ بضِيقِ حالِه وشِدَّةِ كَربِه، فيَكرَهَ المُحتضَرُ ذلك بقَلبِه، ويَتكَلَّمَ بما لا يَليقُ.

وفي الحَديثِ: الحُضورُ عندَ المُحتضَرِ لتَذكيرِه وتَأنيسِه والقيامِ بحُقوقِه.

أحاديث ذات صلة