أسرِعوا بالجِنازةِ ، فإن يَكن خيرًا تُقدِّموها إليْهِ ، وإن يَكن شرًّا تَضعوهُ عن رقابِكم

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجنازة - الإسراع بالجنازة# جنائز وموت - السرعة بالجنازة# جنائز وموت - حمل الجنازة# جنائز وموت - التعجيل بالجنازة وكراهية حبسها
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1015)

الشرح والتوضيح

أَسْرِعُوا بالجِنَازَةِ، فإنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا، وإنْ يَكُ سِوَى ذلكَ، فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عن رِقَابِكُمْ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1315 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1315)، ومسلم (944) جاء الإسلامُ مُؤكِّدًا على قِيمةِ النَّفسِ الإنسانيَّةِ منذُ مولدِها حتَّى مَوتِها، وقد تجلَّى ذلك في الأحكامِ الَّتي خصَّها بالمَيتِ، ويَظهَرُ هذا في صورةٍ واضحةٍ في اهتِمامِ الإسلامِ بجنائزِ الموتى ودَفْنِها ونَقْلِها إلى القَبرِ والبرزخِ.

وفي هذا الحَديثِ يَروي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَر صحابتَه رَضيَ اللهُ عنهم أن يُسرِعوا بالجِنازةِ -والجِنازةُ اسمٌ للنَّعشِ الَّذي عليه المَيتُ-، فإنْ تَكُ صالحةً فخيرٌ يُقَدِّمونها إليه؛ لأنَّهم إنَّما يُسرِعون بها إلى نعيمِها وسعادتِها، وإلى رَوضةٍ مِن رياضِ الجنَّةِ، وإنْ كانتْ تلك الجنازةُ الشَّقيَّةُ شرًّا فوقَ أعناقِهم، فلْيُسارِعوا إلى التخلُّصِ منها.

ويكونُ الإسراعُ بحيث لا يَنتَهي إلى شِدَّةٍ يُخافُ معها حدوثُ مَفسَدةٍ للمَيتِ، أو مشَقَّةٍ على الحاملِ أو المشَيِّعِ، ورُبَّما يكونُ مقصودُ الحديثِ ألَّا يُتباطَأَ بالمَيتِ عن الدَّفنِ؛ لأنَّ التَّباطُؤَ رُبَّما أدَّى إلى التَّباهي والاختيالِ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على الإسراعِ بالجِنازةِ لمصلحةِ المَيتِ إنْ كان سعيدًا، أو لمصلحةِ المشَيِّعينَ إنْ كان شَقيًّا.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 326) 1015- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أسرعوا بالجنازة، فإن يكن خيرا تقدموها إليه، وإن يكن شرا تضعوه عن رقابكم)) وفي الباب عن أبي بكرة: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.

أحاديث ذات صلة