أنَّ حمزةَ بنَ عمرٍو الأسلميَّ سأل رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم عن الصومِ في السفرِ وكان يسرُدُ الصومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم إن شئتَ فصمْ ، وإن شئتَ فأفطرْ

الدلالات الموضوعية:# صيام - سرد الصوم# صيام - الترخص بالفطر للمسافر# صيام - صيام المسافر# إيمان - بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: حمزة بن عمرو الأسلمي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (711) واللفظ له، والبخاري (1943)، ومسلم (1121) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ حَمْزَةَ بنَ عَمْرٍو الأسْلَمِيَّ قالَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأَصُومُ في السَّفَرِ؟ - وكانَ كَثِيرَ الصِّيَامِ -، فَقالَ: إنْ شِئْتَ فَصُمْ، وإنْ شِئْتَ فأفْطِرْ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1943 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1121)، وأبو داود (2402)، والنسائي (2384) جميعهم باختلاف يسير.

السَّفَرُ قِطعةٌ مِن العَذابِ، وهو مَظِنَّةُ التَّعَبِ والمَشقَّةِ؛ لذلِك خفَّفَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى عنِ المُسافِرِ، ويسَّرَ عليهِ في الأحْكامِ الشَّرعيَّةِ، وقد كان بَعضُ الصَّحابةِ يَأخُذونَ أنفُسَهم بالعَزيمةِ دُون الرُّخصَةِ؛ تَقرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحَديثِ تَحكي أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ حَمزةَ بنَ عمْرٍو الأَسلميَّ رَضيَ اللهُ عنه سَأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ يَصومُ في السَّفرِ أو يُفطِرُ؟ فخيَّره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن الصِّيامِ والإفطارِ، وذلك بقولِه له: «إنْ شِئتَ فصُمْ، وإنْ شِئتَ فأفطِرْ»، فالإفطارُ في السَّفرِ رُخصةٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ لمَن وجَبَ عليه الصَّومُ؛ فمَن أخَذَ بها فحسَنٌ، ومَن لم يَأخُذْ بها فلا شَيءَ عليه.

وقد كان حَمزةُ بنُ عمْرٍو الأَسلميُّ رَضيَ اللهُ عنه كَثيرَ صِيامِ التَّطوُّعِ، كما جاء في الصَّحيحَينِ أنَّه كان يَسرُدُ الصِّيامَ، أي: يُتابِعُه ويَأتي به مُتواليًا، باستِثناءِ الأيَّامِ المَنهيِّ عن صِيامِها، كالعيدينِ وأيَّامِ التَّشريقِ.

أحاديث ذات صلة