أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى على حَصيرٍ.
أخرجه الترمذي (332) واللفظ له، وأخرجه مسلم (661) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه من طرق البخاري (380)، ومسلم (658)، وأبو داود (612)، والترمذي (234)، والنسائي (801) بنحوه مطولاً، وابن ماجه (756) بمعناه مطولاً، وأحمد (12844) واللفظ له
حدَّثَني أبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ أنَّه دَخَلَ علَى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي علَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عليه قالَ: ورَأَيْتُهُ يُصَلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا بهِ.
وفي رِوَايَةِ أبِي كُرَيْبٍ، واضِعًا طَرَفَيْهِ علَى عَاتِقَيْهِ.
وَرِوَايَةُ أبِي بَكْرٍ، وسُوَيْدٍ مُتَوَشِّحًا بهِ.
الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 519 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري في هذا الحديثُ أنَّ أبا سعيدٍ الخُدرِيَّ رضي اللهُ عنه دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رأيتُه يُصلِّي على حَصيرٍ يَسجُدُ عليه، ثُمَّ قال أبو سعيدٍ: "ورأيتُه يُصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ، مُتوشِّحًا به"، والتَّوشُّحُ أن يَأخذَ طَرَفَ الثَّوبِ الَّذي ألْقاه على مَنكِبِه الأيمنِ من تحتِ يدِه اليُسرى، ويَأخُذَ طرَفَه الَّذي أَلْقاه على الأيسرِ من تحتِ يدِه اليُمنى، ثُمَّ يَعقِدُهما على صَدرِه فيكونُ بمَنزِلَةِ الإزارِ والرِّداءِ.
وجاء في روايةٍ أُخرى: "واضعًا طَرَفيه على عاتِقَيْه"، والعاتقُ ما بين المَنْكِبَيْنِ إلى أصلِ العُنُقِ، والمعنى: أي: واضعًا طَرفَ ثَوبِه الأيمنَ على عاتقِه الأيسرِ، وطَرفَه الأيسرَ على عاتِقِه الأيمنِ .
[صحيح البخاري] (1/ 86 ط السلطانية) 380- حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك ، أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له، فأكل منه، ثم قال: ((قوموا فلأصل لكم)) قال أنس: فقمت إلى حصير لنا، قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففت واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم انصرف
[صحيح مسلم] (1/ 457 ) 266- (658) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك ، أن جدته مليكة، دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته، فأكل منه، ثم قال: ((قوموا فأصلي لكم))، قال أنس بن مالك فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا، واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم انصرف
[سنن أبي داود] (1/ 166) 612- حدثنا القعنبي، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك ، أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه، ثم قال: ((قوموا فلأصلي لكم))، قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء ((فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا فصلى لنا ركعتين، ثم انصرف صلى الله عليه وسلم))
[سنن الترمذي] (1/ 454 ت شاكر) 234- حدثنا إسحاق الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك ، أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته، فأكل منه، ثم قال: ((قوموا فلنصل بكم))، قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بالماء، فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت عليه أنا، واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى بنا ركعتين، ثم انصرف، (( حديث أنس حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أهل العلم، قالوا: إذا كان مع الإمام رجل وامرأة قام الرجل عن يمين الإمام والمرأة خلفهما، وقد احتج بعض الناس بهذا الحديث في إجازة الصلاة إذا كان الرجل خلف الصف وحده، وقالوا: إن الصبي لم تكن له صلاة، وكأن أنسا كان خلف النبي صلى الله عليه وسلم وحده في الصف، وليس الأمر على ما ذهبوا إليه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقامه مع اليتيم خلفه، فلولا أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل لليتيم صلاة لما أقام اليتيم معه، ولأقامه عن يمينه وقد روي عن موسى بن أنس، عن أنس أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأقامه عن يمينه، وفي هذا الحديث دلالة أنه إنما صلى تطوعا أراد إدخال البركة عليهم
[مسند أحمد] (20/ 219 ط الرسالة) ((12844- حدثنا وكيع، حدثنا العمري، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس ، (( أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حصير))
---
[سنن الترمذي] (2/ 153) :
332 - حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي سعيد ، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حصير، وفي الباب عن أنس، والمغيرة بن شعبة، وحديث أبي سعيد حديث حسن، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم، إلا أن قوما من أهل العلم اختاروا الصلاة على الأرض استحبابا، وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع
صحيح مسلم (1/ 458 ت عبد الباقي) :
271 - (661) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.
قالا: حدثنا أبو معاوية.
ح وحدثني سويد بن سعيد.
قال: حدثنا علي بن مسهر.
جميعا عن الأعمش.
ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم (واللفظ له) أخبرنا عيسى بن يونس.
حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر؛ قال: حدثنا أبو سعيد الخدري ؛ أنه دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فوجده يصلي على حصير يسجد عليه.