كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجامِعُ نِساءَه، ثم لا يَمَسُّ ماءً، فإنْ أصبَح فأراد أنْ يُعاوِد عاوَد، وإنْ لم يُرِدِ اغتَسَل.

ورَواه شَريكٌ، عن أبي إسحاقَ، فذكَر في حديثِه: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصيبُ أهلَه، ثم يَعودُ ولا يَمَسُّ ماءً – ولم يَذكُرِ النومَ

الدلالات الموضوعية:# نكاح - تعدد الزوجات# غسل - غسل الجنابة# نكاح - الترغيب في الجماع# غسل - من جامع مرات ولم يغتسل بينهن# طهارة - أحكام الجنب وآدابه
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن رجب، أبو إسحاق اضطرب في هذا الحديث، ولم يقم لفظه كما ينبغي، بل ساقه بسياقات مختلفة متهافتة
الحكم:أبو إسحاق اضطرب في هذا الحديث، ولم يقم لفظه كما ينبغي، بل ساقه بسياقات مختلفة متهافتة

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7589)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/375)

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 311) :

‌7589 - [حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، نا عمي محمد بن عامر، نا أبي، نا زياد أبو حمزة، عن حمزة الزيات] عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجامع نساءه ثم لا يمس ماء، فإن أصبح فأراد أن يعاود عاود، وإن لم يرد اغتسل

[تاريخ أصبهان] (1/ 375) :

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عامر بن إبراهيم، ثنا أبي، ثنا زياد أبو حمزة، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم ‌يجامع ‌نساءه ثم لا يمس ماء، فإن أصبح فأراد أن يعاود عاود، وإن لم يرد اغتسل

أحاديث ذات صلة