قُلتُ لأنسِ بنِ مالِكٍ : هل كانتِ المصافَحةُ في أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : نعَم
أخرجه البخاري (6263)، والترمذي (2729)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3325)، والبيهقي في ((الآداب)) (225) جميعًا بلفظه .أخرجه البخاري (6263)، والترمذي (2729)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3325)، والبيهقي في ((الآداب)) (225) جميعًا بلفظه .
قُلتُ لأنَسٍ: أكَانَتِ المُصَافَحَةُ في أصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6263 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6263) حَرَص الإسلامُ على نَشرِ أسْبابِ التَّآلُفِ واستِجْلابِ المَودَّةِ فيمَا بيْننا، وحَرَص على الابتعادِ عمَّا يُورِثُ التَّنافُرَ والتَّشاحُنَ، ومِن أسبابِ المَحبَّةِ والتَّآلُفِ بيْن المسلمينَ حُسنُ اللِّقاءِ، ويكونُ ذلك بإفشاءِ السَّلامِ بيْنهم والمصافحةِ والتبسُّمِ ونحوِ ذلك.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التابعيُّ قتادةُ بنُ دِعامةَ أنَّه سأَل أَنَسَ بنَ مَالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه: أكانَتِ المُصَافَحَةُ باليَدِ عندَ السَّلامِ مِمَّا يَفعَلُه الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم؟ فقال: نَعَمْ، أي: كانت مِن عادتِهم في السَّلامِ المصافحةُ، وهما ممَّا يُنبِتُ الوُدَّ ويُوطِّدُ المحبَّةَ بيْن النَّاسِ.
[صحيح البخاري] (8/ 59) :
6263 - حدثنا عمرو بن عاصم: حدثنا همام، عن قتادة قال: قلت لأنس : أكانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
[سنن الترمذي] (5/ 75) :
2729 - حدثنا سويد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا همام، عن قتادة، قال: قلت لأنس بن مالك : هل كانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم: هذا حديث حسن صحيح
[شرح السنة للبغوي] (12/ 288) :
3325 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل، نا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة ، قال: قلت لأنس: " أكانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم ".
هذا حديث صحيح
الآداب للبيهقي (ص90) :
225 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة قال: سألت أنس بن مالك : أكانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم